"أن تكون هشاً" شذرات تجريدية في إصدار شعري مشترك للشاعرين العراقيين أحمد ساجت وحسن عائد

 

نخيل نيوز | متابعة

صدر حديثاً عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع في الأردن كتاب شعري مشترك بعنوان "أن تكون هشاً"تأملات يجمع بين تجارب الشاعرين العراقيين أحمد ساجت وحسن عائد، ليقدم رؤية بصرية ولغوية قائمة على الشذرات المكثفة والجماليات التجريدية.

ويستعرض الكتاب قراءات ورؤى نقدية لعدد من أبرز القامات الأدبية العراقية،إذ يرى الشاعر عبد الزهرة زكي أن الإصدار يحمل "مسعىً حيوياً لاختزال المسافة ما بين الكلمة واللون، وهو مسعى ينشد بلوغ كثافة الجمال، حيث لا بلوغ ولا كثافة إلا عبر انفجار وردتين في آنٍ واحد؛ وردة الكلمات، ووردة الألوان.

من جانبه، يسلط الناقد علي حاكم صالح الضوء على البعد الفلسفي والنقدي للشذرات قائلاً،لا العلم ولا الفلسفة، الشعر وحده يلقي تلك المسافة بين القول وموضوعه. ولكن أن يقف الشعر وجهاً لوجه أمام موضوعه، العالم الهش، يستحيل القول نوعاً من مأساة؛ مأساة الوردة الزائلة زوال شذاها،وكل زائل هش. وهذه الشذرات، شكلاً ومحتوى، ترسم صور هذه الهشاشة بمتانة.


أما الشاعر طالب عبد العزيز،فيتوقف عند مكابدة الكتابة والوجود في العمل، مؤكداً أن في هذه الشذرات يكون فعل الشعر أشقَى من كتابته،إذ ليس من الضرورة بشيء أن نجتهد في كتابة الشعر، الأكثر ضرورة من ذلك هو الاختيار، فالشعر يختارنا لأن نكتبه، لا لتسلية ما، إنما لأنه نوع من التجلي الإنساني. 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق