اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يحتفيان بالناقدة نادية هناوي

 

نخيل نيوز | متابعة

 

أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، بالتعاون مع الجمعية العراقية لدعم الثقافة، مساء اليوم الأحد 12 نيسان 2026، جلسة احتضنتها قاعة الجواهري في مقر الاتحاد،للاحتفاء بالكاتبة والناقدة نادية هناوي،شارك في الجلسة كلٌّ من الناقدين فاضل ثامر وشجاع العاني، وحضرها نخبة من الأدباء والمثقفين.

وافتُتحت الجلسة بكلمة لمديرها الشاعر عمر السراي،أكد فيها أن هذه الجلسة تحتفي بمبدعة عراقية أصيلة نذرت نفسها للكتابة والبحث والنقد، الذي يلاحق الجمال ليُوثّقه بطريقتها وإبداعها،فضلاً عن كونها من القامات النادرة في العراق والوطن العربي.

وأشار العاني خلال حديثه، إلى أن الدكتورة هناوي كانت إحدى طالباته المبدعات، وقد واكبها في مرحلتين: مرحلة التتلمذ ومرحلة الإبداع، وكانت خلالهما متفوقة ومواكبة لكل ما هو حديث ومعقّد، فكانت باحثة واعدة منذ بداياتها، التي اختارت فيها الأديب نجيب محفوظ موضوعًا لأطروحتها.

وأضاف العاني،أن طموح هناوي قادها إلى تعلّم لغات أجنبية، وسعت إلى التنظير للأدب والثقافة، وطبّقت هذا التنظير في مشروعها النقدي، فهي ناقدة تطبيقية بامتياز، وعند تناولها التراث أراها تمتلك معرفة غزيرة بالموروث،وهو ما يُعدّ ميزة أخرى تُضاف إلى مسيرتها النقدية،بعد أن جمعت بين القديم والحديث ببراعة ما جعل منها ناقدة موسوعية بعد أن أصدرت (42)كتاباً.

أما ثامر،فقد أكد أن هناوي تحتل مكانة استثنائية في المشهد الثقافي العراقي،وخصوصاً في حقل النقد الأدبي،مشيراً إلى أن تجربتها النقدية تميّزت بقدرتها على تجاوز النمط الأكاديمي التقليدي الجامد،والانفتاح على آفاق النقد العالمي،مستفيدةً من تمكّنها من اللغة الإنجليزية واطلاعها الواسع على أحدث المناهج النقدية.

وأضاف ثامر، أن من أبرز ملامح مشروعها النقدي اهتمامها العميق بالخطاب النسوي،إذ انحازت له بوعي معرفي واضح،ودافعت عنه عبر مؤلفاتها وتنظيراتها ومقالاتها،سواء في الدرس الأكاديمي أو في الحقل الأدبي العام،ما منح تجربتها بعداً فكريًا وثقافياً متقدماً.

وشهدت الجلسة مداخلات تنوّعت بين إشادات بمنجز هناوي النقدي وقراءات في مشروعها الفكري،فضلاً عن استحضار أثرها الأكاديمي والإنساني في الأوساط الثقافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق