اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاني من مجلة(الأديب العراقي)لعام 2026
نخيل نيوز | متابعة
صدر حديثاً عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،العدد الثاني من مجلة (الأديب العراقي) للعام 65، متوَّجاً بــ(192)صفحة،حافلة بالمحتوى الأدبي والثقافي المتميز والجديد.
افتتح العدد بكلمة لرئيس التحرير الشاعر عمار المسعودي بعنوان"من الصلابة إلى السيولة/سفر في إنتاج النصوص وتلقيها)جاء في بعضها، ربّما كان المبدع الأول مناجيًا ذاته في منولوج داخليّ،وبعد استعذابه لكلّ ذلك راح يناغم عناصر الذات رغبتها في التأثير في الآخر المحاوَر أو الشريك ما ساعد في تمدّدية النصوص استجابة للذّات الفرديّة وهي تهضم رغبات الذّات الجمعيّة وصولًا إلى فلسفة الرسالة الإبداعيّة بأركانها الثلاثة.
وشهد العدد مشاركة متميزة في حقل الدراسات من نخبة الأدباء والكتاب،ومنهم: آلاء السعدي وعبد المالك أشهبون ود.دورين نصر وخالد سهر وعمار إبراهيم الياسري ومحمد أبو خضير، فيما تألق حقل "ندوة العدد" بعنوان "المنصات الرقمية/ بين هيمنة المرئي العابر وصورة الأدب القارّ" أدار دفتها الشاعر عمار المسعودي وحررها الروائي حسين محمد شريف فيما قام الشاعر غسان عادل بتغطيتها،وقد شارك فيها كل من الناقد علي الفواز والناقد يوسف خلف يوسف والناقد باسم علي خريسان.
وجاء حقل (الشعر)متوَّجاً بمشاركة نخبة من الشعراء العراقيين وهم،عبد الزهرة زكي وفاضل السلطاني ورعد كريم عزيز وأسامة القيسي وأنمار مردان وثائرة أكرم العكَيدي وأمل عايد البابلي وطلال الغوار.
أما حقل (القصص)فقد ضم قصصاً لحميد المختار وطالب كاظم وباسم القطراني وديار الساعدي وكامل التميمي وأسامة محمود اليوسف وحوراء الرواشد،فيما توج حقل (المقالات)بمساهمات من عبد القادر فيدوح وهاجر سالم الأحمد وخديجة باللودمو وإشراق سامي وميثم الخزرجي وعبد الهادي حسين كامل.
أما فقرة "حوار الأديب"فكان مع الروائي لؤي عبد الإله،حاورته بتميز عالية خليل إبراهيم،فيما شارك في حقل "مرافئ"كل من ضياء خضير ورضا الطاهر وعبدالله الميالي وزينب أحمد البياتي،أما فقرة"سينما" فحملت مشاركة الناقد د.سالم شهدان غبن.
وحفل حقل "مسرح" بمقالين لكل من حيدر عبد الله الشطري ونبيل موميد، بينما جاء حقل "ترجمان" معنوناً ب"متعة القصة القصيرة/الجمال يجب أن يأتي أولاً" بتوقبع المترجم د.طاهر علوان،أما "حوار في كتاب"فقد احتفى بمقابلة مع الشاعر فارس حرام،حاوره فيه الروائي حسين محمد شريف وجاء بعنوان"نعش الضوء وتصدع المرايا"
وتوجت صفحات "أعراف الكتابة"بمقال للناقد عباس خلف علي، و"حفريات"للناقد عدنان عبيد المسعودي، فيما حمل العدد إبداعات فنية للرسام مثنى طليع، بمقال مصاحب للفنان والخطاط فلاح حسن حمل عنوان "البحث عن المأوى الجمالي في تجربة الفنان مثنى طليع" ليختتم العدد بـفقرة "أفق أخير"بمقال بعنوان "الشعر بين الوظيفة والماهية"للناقد أحمد الزبيدي.



ارسال التعليق