استشهاد الأسير الفلسطيني وليد دقة بعد 38 سنة في سجون إسرائيل

استشهد الأسير الفلسطيني وليد دقة (62 عاما)، الأمس الأحد، بعد 38 سنة في سجون إسرائيل، متأثرا بإصابته بالسرطان.

نخيل نيوز/ متابعة

استشهد الأسير الفلسطيني وليد دقة (62 عاما)، الأمس الأحد، بعد 38 سنة في سجون إسرائيل، متأثرا بإصابته بالسرطان.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مقتضب، عن استشهاد دقة (62 عاما) داخل مستشفى "آساف هروفيه" جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد و"القتل البطيء التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

وتدهور الوضع الصحي للأسير دقة منذ مارس/آذار من العام الماضي، أي قبل 3 أشهر من موعد تحرره السابق، نتيجة إصابته بالتهاب رئوي حاد، وقصور كلوي حاد، إلى جانب إصابته بسرطان التليف النقوي في 18 ديسمبر/كانون الأول عام 2022، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم.

و وليد دقّة (18 يوليو 1962 - 7 أبريل 2024) هو أسير فلسطيني من باقة الغربيّة في فلسطين المحتلّة 1948. أُسر منذ عام 1986 وحكم عليه بالإعدام في البداية، ولاحقًا خفف الحكم بالسجن 37 عامًا بالإضافة لسنتين إضافيتين بقضية ضلوع الأسير دقة في قضية إدخال هواتف نقالة للأسرى. يعدّ من أبرز مفكريّ الحركة الأسيرة فقد كتب العديد من المقالات والكتب منها يوميات المقاومة في جنين، الزمن الموازي، صهر الوعي وحكاية سرّ الزيت، رواية لليافعين وحكاية سر السيف في عام 2022، حكاية سر الزيت حصدت جائزة اتصالات الإمارتية لأدب اليافعين.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق