اكتشاف عالم خفي من التلال والوديان تحت جليد القارة القطبية الجنوبية

كشفت دراسة حديثة عن وجود عالم خفي من التلال والوديان الخضراء تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، والذي ظل مخبأً منذ ملايين السنين.

 نخيل نيوز/ خاص

 

كشفت دراسة حديثة عن وجود عالم خفي من التلال والوديان الخضراء تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، والذي ظل مخبأً منذ ملايين السنين.

قام فريق من الباحثين البريطانيين والأمريكيين باكتشاف هذا العالم الخفي باستخدام تقنية جديدة لتصوير ما تحت الجليد، تسمى فحص الموجات فوق الصوتية الراديوية.

تمتد هذه المنطقة المكتشفة على مساحة 32 ألف كيلومتر مربع، وتقع في شرق القارة القطبية الجنوبية، على بعد أميال من حافة الغطاء الجليدي.

وبحسب الباحثين، فإن هذه المنطقة كانت في السابق موطنًا لغابات وحيوانات، قبل أن يغطيها الجليد منذ أكثر من 34 مليون سنة.

ورغم أن هذا العالم الخفي محمي من ذوبان الجليد في الوقت الحالي، إلا أن ظاهرة الاحترار المناخي قد تهدده في المستقبل.

الاكتشاف الجديد يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة

كما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة، حيث يوضح أن هناك العديد من النظم البيئية المهمة التي لا تزال مخفية عنا.

ويؤكد أن الاحترار المناخي يمكن أن يؤدي إلى ذوبان الجليد، مما يعرض هذه النظم البيئية للخطر.

المزيد من الاكتشافات المتوقعة

يأمل الباحثون في إجراء المزيد من الأبحاث في هذا المجال، لاكتشاف المزيد من المناظر الطبيعية الخفية تحت جليد القارة القطبية الجنوبية.

وبحسب الباحثين، فإن هناك العديد من المناطق الأخرى التي يحتمل أن تحتوي على مناظر طبيعية مماثلة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق