الباحث الاجتماعي ثائر العمار يناقش الإدمان وإنعكاساته على المشكلات الأسرية في نخيل عراقي

ضمن سلسلة جلساتها الأسبوعية، شهدت منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم السبت السادس من تموز، جلسة بعنوان "الإدمان وإنعكاساته على المشكلات الأسرية" حاضر فيها الباحث ورئيس قسم الاجتماع بجامعة بغداد ثائر العمار.

نخيل نيوز | خاص | بغداد


ضمن سلسلة جلساتها الأسبوعية، شهدت منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم السبت السادس من تموز، جلسة بعنوان "الإدمان وإنعكاساته على المشكلات الأسرية" حاضر فيها الباحث ورئيس قسم الاجتماع بجامعة بغداد ثائر العمار.


واستعرض مدير الجلسة الشاعر حسین سالم، السيرة الذاتية والإبداعية للمحاضر ودوره الكبير في علم الاجتماع من خلال بحوثه وكتبه ومحاضراته الأكاديمية في العراق وخارجه.

وبين العمار، أن علم الاجتماع أخطر العلوم لأنه يرتب أوراق المجتمع وهو الذي يشخص المشكلة قبل حدوثها، سيما وأن أغلب دراساتنا هي دراسات استشرافية تضع الحلول لمواجهة المشاكل وهي دراسات متشعبة على اختلاف طبقات المجتمع وتكويناته والادمان نتيجة البطالة الكبيرة التي تجتاح العراق عموماً، وهناك أهمية مستقبلية بالغة لعلم الاجتماع في حياة الإنسان على هذه الأرض.


وتطرق العمار لتعريف الإدمان، وقد بدأ  حديثه من الادمان السلبي للحب الذي لدرجة الأضرار بالنفس، والعائلة هي المسؤولة عن القضاء على هذا العالم من خلال قوة الأسرة وترابطها وحسن التربية وبالتالي ولادة ضابط الرصد والاهتمام هو أهم راصد عائلي ومن شأنه أن يقضي تماماً على الإدمان.


وبين العمار، أن مواقع التواصل الاجتماعي أثرت في الشاب العراقي والعربي والعالمي عموماً، وبدأ يغذي نفسه ثقافياً من خلالها وبعضها يكون أشبه بقنبلة موقوتة وأصبحت مسيطرة بشكل كبير على واقعنا وهذا مؤكد.

وأشار العمار إلى العلاقة بين الإدمان والطلاق مبيناً أن الشخصية العراقية غير ميالة للمخدرات وإنما للمشروبات الكحولية وكذلك لتقديس طقوس الأكل وهي أهم أسباب حالات الطلاق الحديثة، مستشهدا بذلك برأي لعالم الاجتماع الراحل علي الوردي، معرجاً بحديثه للجرائم اليومية المستحدثة بسبب الإدمان على المخدرات وهي مشكلة كبيرة لا يمكن مغادرتها بسهولة وكل مشكلة تولد نتيجة للإهمال الحكومي والاجتماعي والعائلي، وقد ساعد الإعلام في الترويج لذلك كثيراً، ونحن بحاجة لصناعة ثقافة السلام الذي يحتاج لدعم واهتمام حكومي مباشر.


كما شهدت الجلسة مداخلات كثيرة، بحثت في موضوع الإدمان وطرق معالجته ووضع الحلول له بالتعاون مع العائلة والجهات المعنية بذلك وخصوصاً وزارة الداخلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق