الرئيس العراقي : سأصادق على قانون العفو العام إذا أقر في البرلمان
نخيل نيوز | متابعة
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد خلال مقابلة إجرتها معه قناة العربية الحدث مؤخراً إن النظام الفيدرالي في البلاد لاخشية عليه، وتقوية الفيدرالية هي قوة للمركز ولإقليم كردستان ط، مشيراً إلى أن العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان جيدة، وهناك جهود كبيرة من أجل تشريع قانون النفط والغاز.
وأشار رشيد إلى أهمية التوافق بين مكونات مدينة كركوك لتشكيل حكومة محلية تمثل أهل كركوك، مشيرا إلى دعم الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان لأهالي المدينة في هذا الشأن.
وبشأن قانون العفو، أكد رشيد أن العفو العام لمن يستحقه عبر الإفراج عن السجناء أو تقليل فترة المحكومية وسأصادق على قانون العفو العام إذا أقر في البرلمان.
وتابع رشيد بمعرض حديثه أن العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية جيدة في الوقت الحاضر، في بعض الفترات القصيرة كانت هناك المشاكل وأعتقد بأنها ليست مشاكل سياسية حقيقية ولا مشاكل فيدرالية أو اتحادية إنما هي مشاكل على بعض الأمور التنفيذية مثل قضية النفط والموازنة ودفع رواتب موظفي إقليم كردستان، لكن منذ أكثر من عشرة أشهر بعد تشكيل الحكومة الجديدة بدأ الحوار بشأنها من قبل الإقليم والحكومة الاتحادية، وأتصور أن معظم المشاكل التنفيذية يتم حلها، والعلاقات طيبة بين الطرفين، هناك استمرارية بمجيء الوفود من الإقليم إلى بغداد وتبادل الزيارات، ونأمل تقوية العلاقات والتفاهمات أكثر من أجل حل المشاكل، وهذه المشاكل ليست موجودة فقط في الإقليم، وإنما موجودة في بعض المحافظات الأخرى ونأمل حل جميع المشاكل خاصة بعد الاتفاق على الموازنة الاتحادية.
أود الإشارة إلى نقطة مهمة، باعتقادي أن معظم المشاكل وسوء التفاهم بين الإقليم والمركز هي نتيجة عدم وجود قانون تفصيلي لإنتاج النفط وبيعه وشرائه، والآن الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم جادتان من أجل تشريع قانون النفط والغاز، وباعتقادي بعد تشريع قانون النفط والغاز والتفاهم بين الطرفين ستكون المشاكل في طريقها إلى الحل.
وبشأن عمليات الاغتيالات التي طالت الصحفيين والناشطين قال رشيد إن هذه العمليات كانت تحصل سابقاً وليس في هذه الفترة، نعتبرها إجراماً بحق الصحفيين والأفراد وكلها تحت رعاية الشرطة والقضاء لمتابعتها، حتى الآن هناك أفراد من الأرهابيين يقومون بعمليات سيئة، وهي في كل دول العالم موجودة، ولكن الوضع الأمني والاستقرار في العراق الآن جيدان ونعمل على تقويتهما والمحافظة عليهما.


ارسال التعليق