السوداني يستذكر جرائم النظام الصدامي ويؤكد المضي في حماية الديمقراطية ومنع عودة الدكتاتورية

 


نخيل نيوز | متابعة

استذكر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، في بيان رسمي الجرائم التي ارتكبها نظام حزب البعث العربي الاشتراكي خلال فترة حكمه في العراق، مؤكداً أنها صفحات دامية من تاريخ البلاد تستدعي استحضارها وفاءً لضحاياها وصوناً لذاكرة الوطن.

وقال السوداني،إن تلك الجرائم امتدت على طول أرض العراق، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا في المقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية في العراق 1991، ومجزرة حلبجة، إضافة إلى حملات حملة الأنفال وعمليات اغتيال العلماء واستهداف القوى الدينية والوطنية.

وأضاف، أن العراقيين واصلوا تقديم التضحيات بعد سقوط النظام الدكتاتوري، إذ تعرضوا لعمليات إرهابية وجرائم ممنهجة نفذتها بقايا النظام السابق وعصابات تنظيم داعش، التي عدّها امتداداً لجرائم النظام المباد.

وأكد رئيس الوزراء أن تلك التضحيات أثمرت عن حرية العراق وكرامة شعبه، الذي يعيش اليوم في ظل نظام ديمقراطي تعددي تُكفل فيه الحقوق الدستورية والقانونية.

وجدد رئيس الوزراء تعهده لأبناء الشعب العراقي بمواصلة مسيرة الإعمار والتنمية، والحفاظ على الحريات العامة والخاصة، وحماية سيادة البلاد، ومنع عودة الدكتاتورية بأي شكل من الأشكال.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق