(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
نخيل نيوز | متابعة
أقام منتدى نازك الملائكة الثقافي، في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت 25 نيسان 2026، جلسةً حوارية تخلّلها توقيع كتاب(الشعر النسوي العراقي: قصيدة النثر أنموذجًا)بمشاركة الناقدين عبد العزيز الناصري وإنعام الحمداني، وبحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.
وقالت مديرة الجلسة الشاعرة غرام الربيعي في مفتتحها:إن جلسة اليوم تمثل احتفاءً ممزوجاً بمنجزٍ إبداعيّ، لكاتبين حريصين على الثقافة العراقية، يتجلّى من خلال الشعر الذي يُعدّ، بالضرورة، احتفاءً بالحياة والجمال والإبداع.
وأكد الناصري في مفتتح حديثه،وجدتُ أن المرأة الشاعرة في العصور الجاهلي والأموي والعباسي كانت حاضرة بإبداعها،لكنها غائبة في التوثيق، إذ لم يُنصف منجزها الشعري كما ينبغي.
وبيّن الناصري،أن المدونات القديمة مارست نوعاً من الإقصاء غير المنهجي،حين ركّزت على الشعراء الذكور، وأهملت كثيراً من الأصوات النسوية التي كان لها أثر واضح في المشهد الثقافي آنذاك.
وأشار إلى أن الثقافة العربية لا تستحضر الخنساء إلا مقرونةً بفاجعة أخيها صخر،وكأن تجربتها الشعرية تختزل في الرثاء وحده،رغم غناها الفني والإنساني،وكذلك الحال مع ولّادة بنت المستكفي،التي غالباً ما تُذكر في سياق علاقتها بابن زيدون،لا بوصفها صوتاً شعرياً مستقلاً يمتلك خصوصيته ورؤيته.
أما الحمداني، فأشارت إلى أن الخيار الأول في الكتاب انصبّ على الشاعرات الرائدات،وهو ما شكّل جهداً صعباً ومكثّفاً، تطلّب مراجعة واسعة ودقيقة لمصادر متعددة، رغم أن هذا العمل وُصف من قبل البعض بأنه مجرد تجميع.
وأوضحت أن الكتاب في حقيقته محاولة توثيقية واعية،تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الشعري النسوي وإبرازه ضمن سياق تاريخي متكامل.
وبيّنت،أن التسلسل المعتمد في الكتاب جاء وفق مبدأ الأسبقية الزمنية، لا بوصفه معيارًا للأحقية الإبداعية أو التفاضل بين التجارب، بل كمنهج تنظيمي يتيح تتبّع تطوّر الصوت الشعري النسوي عبر المراحل المختلفة،وفهم تحوّلاته الجمالية والفكرية ضمن سياقه الثقافي.
وتضمّنت الجلسة قراءات شعرية لعدد من الشاعرات فضلاً عن عدد من المداخلات التي سلّطت الضوء على تجربة الشعر النسوي العراقي،من حيث تحوّلاته الأسلوبية وخصوصية صوته التعبيري.























ارسال التعليق