الموت يغيب الفنان البحريني القدير عبد الله السعداوي
نخيل نيوز | البحرين
توفي الممثل والكاتب والمخرج المسرحي البحريني القدير عبد الله السعداوي، في وقت متأخر من مساء أمس السبت الثالث من شباط، عن ناهز (76) عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعدة عقود.
ويعتبر السعداوي، أحد مؤسسي المسرح البحريني، وهو مخرج وممثل وكاتب سيناريوهات مسرحية وناقد.
بدأ السعداوي مسيرته الفنية عام 1964، وفي عام 1970، التحق بفرقة مسرح الاتحاد الشعبي في المحرق، ليشارك في أول عمل مسرحي تقدمه الفرقة باسم “انتيجونا”.
شارك كذلك في تأسيس مسرح “السد” في قطر مع الفنان القطري غانم السليطي وعدد من الفنانين، وفي عام 1975 سافر إلى الإمارات، وشارك في تأسيس “مسرح الشارقة” مع عدد من الفنانين الإماراتيين، والتقى حينها الفنان العراقي جلال إبراهيم، الذي أثر في مسيرة السعداوي الفنية.
قام بتأسيس مختبر “نادي مدينة عيسى”، واستقطب فيه الشباب، الذين قدم معهم أول عمل في عام 1986 بعنوان “الرجال والبحر”، كما أسس في العام 1991 – بالتعاون مع عدد من الفنانين – مسرح الصواري الذي يعد ثالث فرقة مسرحية أهلية في البحرين.
وساهم في تأسيس مهرجان الهواة، الذي يقيمه مسرح الصواري، وحصل على جائزة الإخراج في مهرجان القاهرة التجريبي عن مسرحيته “الكمامة”، كما نال العديد من الجوائز، وتم تكريمه في عدة مناسبات.
ومن أعماله المسرحية التي أخرجها: “الرجال والبحر” لعوني كرومي، “الصديقان” لمحي الدين زنكنة، “الجاثوم” ليوسف الحمدان، “الرهائن” لعصام محفوظ، “اسكوريال” لميشيل دي غيلدرود، “الكمامة” لألفونسو ساستري، “القربان” لصلاح عبدالصبور، “الطفل البريء” لبريم تشند، “الكارثة” لعبدالله السعداوي، “الستارة المغلقة” لمحمد عبدالملك، “ابني المتعصب” لحنيف قريشي، “بورتريه” لغالية قباني، “الحياة ليست جادة” لخوان رولفو، “الساعة 12 ليلا” لعبدالله السعداوي.


ارسال التعليق