الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي تفوز بنوبل للسلام

كشفت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت ريس أندرسن اليوم الجمعة فوز الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بجائزة نوبل للسلام نظرًا لنضالها ضد اضطهاد المرأة في إيران. ووصفت اللجنة نرجس محمدي بأنها مقاتلة ضد اضطهاد المرأة، مشيرة إلى أنها دفعت ثمنًا باهظًا من أجل نضالها من خلال مطالبتها بتعزيز حقوق الإنسان والحرية.

 نخيل نيوز/ خاص

كشفت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت ريس أندرسن اليوم الجمعة فوز الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بجائزة نوبل للسلام نظرًا لنضالها ضد اضطهاد المرأة في إيران. ووصفت اللجنة نرجس محمدي بأنها مقاتلة ضد اضطهاد المرأة، مشيرة إلى أنها دفعت ثمنًا باهظًا من أجل نضالها من خلال مطالبتها بتعزيز حقوق الإنسان والحرية.

وأشارت اللجنة إلى أن نرجس محمدي اعتقلت 13 مرة وأدينت 5 مرات، وحُكم عليها بالسجن لمدة 31 عامًا و154 جلدة، وهي ما زالت محتجزة في السجن حاليًا.

وأعربت اللجنة عن أملها في أن تطلق إيران سراح نرجس محمدي حتى تستطيع حضور حفل توزيع الجائزة في ديسمبر/ كانون الأول.

من جهتها، أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن هذه الجائزة تسلط الضوء على شجاعة وتصميم النساء الإيرانيات في مواجهة الاضطهاد والترهيب والعنف.

وأعربت عائلة نرجس محمدي عن فخرها بالجائزة واعتبرتها لحظة تاريخية في نضال من أجل الحرية في إيران، مهدية الجائزة للنساء والفتيات الإيرانيات اللواتي ألهمن العالم بشجاعتهن وكفاحهن من أجل الحرية والمساواة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق