بإشراف السوداني وعضوية الخنجر.. العراق يشكل خلية أزمة لضبط أمن الحدود مع سوريا

كشف مصدر حكومي عراقي، اليوم الخميس، عن تشكيل خلية أزمة أمنية وطنية تُعنى بمتابعة التطورات في سوريا ووضع آليات للتعامل مع الأحداث بما يضمن أمن واستقرار البلدين، وذلك في إطار استكمال التعاون بين دول الجوار لإنشاء مركز استراتيجي لضبط الأمن في المنطقة.


نخيل نيوز - متابعة
كشف مصدر حكومي عراقي، اليوم الخميس، عن تشكيل خلية أزمة أمنية وطنية تُعنى بمتابعة التطورات في سوريا ووضع آليات للتعامل مع الأحداث بما يضمن أمن واستقرار البلدين، وذلك في إطار استكمال التعاون بين دول الجوار لإنشاء مركز استراتيجي لضبط الأمن في المنطقة.
وأوضح المصدر، في تصريح أن تشكيل هذه الخلية جاء نظراً لطبيعة الأزمة الأمنية التي تفرضها الأوضاع على الحدود العراقية السورية، حيث تمتد لمسافات طويلة، إضافة إلى وجود جماعات مسلحة تسيطر على بعض المدن القريبة من تلك الحدود، ما يستوجب استجابة أمنية منظمة.
وأضاف المصدر أن الخلية تضم كلاً من وزير الدفاع ثابت محمد العباسي، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، والقائم بأعمال السفارة العراقية في دمشق ياسين الحجيمي، مؤكداً أنها تعمل بإشراف مباشر من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث لا يُنفذ أي إجراء أو قرار دون موافقته.
وأشار المصدر إلى أن تشكيل الخلية جاء استجابة لعدة عوامل، أبرزها الحدود المشتركة بين العراق وسوريا التي تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، وما يترتب عليها من تهديدات أمنية محتملة تشمل الهجرة غير الشرعية والتهريب. 
كما لفت إلى التأثيرات الجغرافية والاستراتيجية، حيث يقع البلدان في منطقة حيوية تربطهما بدول مثل تركيا وإيران والكويت والأردن ولبنان، ما يفرض تحديات أمنية وسياسية مشتركة.
ونوه المصدر، إلى أن صراعات داخلية معقدة تواجه كلاً من العراق وسوريا، مثل الأزمة الداخلية في سوريا، ما يفتح المجال أمام تدخلات خارجية واستغلال هذه الأوضاع لتعزيز النفوذ الإقليمي والدولي.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد بحث مع نظيره السوري أسعد الشيباني الذي زار بغداد في 14 آذار الجاري،  التحديات الأمنية المشتركة، وعلى رأسها تحركات داعش في البلدين، وأكد أن غرفة العمليات "الخماسية"، التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر عمان لمواجهة التنظيم، سترى النور قريبًا.
ونهاية شباط الماضي، كشفت مصادر عن تفاهمات لتشكيل تحالف رباعي بين كل من: بغداد واسطنبول ودمشق وعمان، لضبط أمن المنطقة ومنع تحركات الجماعات الارهابية من ممارسة انشطتها القتالية.
وفي بداية كانون الثاني الماضي وقع الأردن مع سوريا اتفاقية تنص على تأسيس لجنة مشتركة لضمان أمن الحدود، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لعمان، التي بحث فيها مع نظيره الأردني أيمن الصفدي قضايا تهريب السلاح والمخدرات واللاجئين السوريين والتعاون الاقتصادي.
وقبلها أوفد العراق رئيس الاستخبارات حميد الشطري إلى دمشق، ووفقا لما أكدته وسائل إعلام سورية وعراقية، فإن اللقاء ناقش ضرورة العمل المشترك لضمان عدم عودة ظهور داعش .

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق