ببغاوات تدمن الشتائم: متنزّه بريطاني يقود مهمة غير تقليدية

كشفت دراسة أجريت في حديقة الحياة البرية في لينكولنشاير البريطانية عن جهود جديدة لتأهيل ببغاوات تم التبرع بها، حيث أظهرت الدراسة ارتفاعاً في دقة تشخيص الأمراض في تلك الحديقة. بدأت الجهود في عام 2020 عندما تم عزل خمسة ببغاوات تم التبرع بها وتعلمت بعض الكلمات النابية، مما دفع إدارة الحديقة إلى تطبيق خطة جديدة لتأهيلها بنجاح.

 نخيل نيوز/ متابعة

كشفت دراسة أجريت في حديقة الحياة البرية في لينكولنشاير البريطانية عن جهود جديدة لتأهيل ببغاوات تم التبرع بها، حيث أظهرت الدراسة ارتفاعاً في دقة تشخيص الأمراض في تلك الحديقة. بدأت الجهود في عام 2020 عندما تم عزل خمسة ببغاوات تم التبرع بها وتعلمت بعض الكلمات النابية، مما دفع إدارة الحديقة إلى تطبيق خطة جديدة لتأهيلها بنجاح.

تم دمج ثلاثة ببغاوات حديثة مع خمس طيور موجودة في الحديقة منذ زمن، في محاولة لنقل اللغة اللطيفة وتحسين التواصل بينها. ووفقًا لستيف نيكولز، الرئيس التنفيذي للحديقة، كانت الكلمات التي خرجت من ببغاوات التبرع الجديدة "مذهلة وقوية جداً"، ولكن الجهود الحالية تظهر نجاحاً، حيث يعيش الببغاوات معًا دون مشاكل بينما لا تزال الأخرى قد أظهرت بعض التحسن.

تسعى الحديقة إلى تعزيز عملية تشخيص الأمراض لدى الببغاوات وتحفيزها على التحدث بكلمات لطيفة، مما يعد تحديًا جديدًا في عالم تأهيل الطيور. تعكس هذه المبادرة التفاؤل حيال فهم وتأهيل الحيوانات وتحفيزها على التواصل بشكل صحيح داخل بيئتها الجديدة.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق