بسبب الجفاف... سوريا تستنجد بجيرانها لإنقاذ "رغيف الخبز"

ونقلت وسائل إعلام سورية عن مدير مديرية التخطيط والإحصاء في وزارة الزراعة، الدكتور سعيد إبراهيم، قوله: "بلغت المساحة المزروعة بمحصول القمح هذا العام نحو 1.029 مليون هكتار، في حين لا تتجاوز المساحات القابلة للحصاد 413 ألف هكتار، وقدرت الوزارة الإنتاج الأولي بـ802 ألف طن فقط"، مشيرا إلى أن "التقديرات النهائية ستُعلن لاحقاً بعد استكمال عمليات المسح الإحصائي العشوائي".

نخيل نيوز - متابعة
ونقلت وسائل إعلام سورية عن مدير مديرية التخطيط والإحصاء في وزارة الزراعة، الدكتور سعيد إبراهيم، قوله: "بلغت المساحة المزروعة بمحصول القمح هذا العام نحو 1.029 مليون هكتار، في حين لا تتجاوز المساحات القابلة للحصاد 413 ألف هكتار، وقدرت الوزارة الإنتاج الأولي بـ802 ألف طن فقط"، مشيرا إلى أن "التقديرات النهائية ستُعلن لاحقاً بعد استكمال عمليات المسح الإحصائي العشوائي".
وعلى إيقاع تراجع الإنتاج المحلي، بدأت الحكومة بتفعيل اتفاقيات استيراد القمح والطحين من الخارج، حيث أكد إبراهيم أن "العراق زود سوريا بجزء من احتياجاتها، كما تم الاتفاق مع تركيا لاستيراد الطحين على عدة دفعات خلال الفترة المقبلة، في حين لا تدخل هذه الاتفاقيات ضمن صلاحيات وزارة الزراعة، بل تدار من جهات أخرى".
وأضاف: "تعمل الوزارة بالتعاون مع المؤسسة العامة للحبوب على التحضير لموسم تسلم محصول عام 2025، حيث تبدأ عمليات التسلم من 1 حزيران (يونيو) القادم وحتى نهاية آب، مع تحديد شروط ومقاييس التسليم وفتح مراكز التسلم في جميع المحافظات وفق الإمكانات المتاحة، كما يجري العمل على إصدار سعر الشراء الرسمي للقمح للموسم الزراعي الحالي، على أن تحدد الدرجات لاحقا".
وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" قد حذرت من تداعيات الجفاف الحاد الذي قد يتسبب في خسارة تصل إلى 75% من إنتاج القمح في سوريا هذا العام، ما يعرض الأمن الغذائي لملايين المواطنين للخطر، وتوقعت المنظمة عجزاً غذائياً قد يصل إلى 2.7 مليون طن، وأن الكمية المتوقعة تكفي لتأمين احتياجات 16.3 مليون شخص لمدة عام واحد.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق