بمناسبة اليوم العالمي للتراث السمعي البصري… نصير شمة يستذكر تأسيس متحف الإعلام العراقي.. ومجاهد أبو الهيل صاحب المبادرة الأولى
نخيل عراقي- خاص
بمناسبة اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، استذكر فنان اليونسكو للسلام، الموسيقار العالمي الدكتور نصير شمة، حكاية تأسيس متحف الإعلام العراقي في بغداد، مسلطاً الضوء على الدور المحوري الذي أدّاه الشاعر والإعلامي الدكتور مجاهد أبو الهيل، خلال توليه رئاسة شبكة الإعلام العراقي، في إطلاق فكرة المتحف وتحويلها إلى مشروع ثقافي يوثق ذاكرة الإعلام العراقي والعربي.
وتعود بداية المشروع إلى لقاء خُصص للحديث عن مشاريع «ألق بغداد»، حين طرح الدكتور مجاهد أبو الهيل مبادرته بترميم قاعتين في مبنى كان مركزاً للتدريب الإذاعي، وتحويلهما إلى متحف للإعلام، في خطوة أسست لفكرة إنشاء فضاء متخصص لحفظ تاريخ المؤسسات الإعلامية وأجهزتها ومقتنياتها.
وقال شمة إن الفكرة اتسعت عقب مؤتمر صحفي وزيارة ميدانية للمبنى، جمعته بأبو الهيل والأستاذ وديع الحنظل، رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية، إذ تقرر تطوير المشروع ليشمل تأهيل المبنى بالكامل ومحيطه، وإنشاء متحف إعلامي كبير يليق بتاريخ الإعلام العراقي وإرثه.
وشكّل إطلاق المبادرة من قبل أبو الهيل خلال رئاسته شبكة الإعلام العراقي نقطة الانطلاق الأساسية للمشروع، الذي انتقل من فكرة ترميم قاعتين إلى مشروع متكامل لحفظ الذاكرة الإعلامية، بدعم صندوق تمكين الذي تموّله رابطة المصارف الخاصة العراقية.
وأشار شمة إلى أن المتحف حظي برعاية رؤساء شبكة الإعلام العراقي المتعاقبين، مواصلاً أداء رسالته في حفظ المقتنيات التي توثق مراحل تطور الإعلام، وتتيح للأجيال التعرف على أدواته وتقنياته ومحطاته التاريخية.
ويضم المتحف كاميرات وأجهزة تسجيل وصوراً ومواد سمعية وبصرية، تمثل شواهد على تاريخ الإعلام العراقي والعربي، وتحفظ جانباً من ذاكرة بغداد، إلى جانب مواد تعكس ثقافات العالم وأحداثه.
ودعا شمة العراقيين وضيوف البلاد، ولاسيما الشباب، إلى زيارة المتحف الواقع في حي الصالحية، مقابل مبنى شبكة الإعلام العراقي، للاطلاع على مقتنياته والتعرف على جانب مهم من تاريخ الإعلام وذاكرته.
واختتم شمة استذكاره بالتأكيد على أهمية صون التراث السمعي والبصري وإبقائه حاضراً في وعي الأجيال، قائلاً: «ذاكرتنا تستحق أن تُصان، وأن تبقى حيّةً في عيون شبابنا ووعيهم».







ارسال التعليق