تحذير أممي: العواصف الرملية تؤثر على حياتنا لأسباب بشرية
نخيل نيوز/ متابعة
حذر خبراء أمميون من زيادة كبيرة في تواتر وشدة العواصف الرملية في السنوات الأخيرة، نتيجةً لتداخل النشاط البشري وتغيرات المناخ، مما يُعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة في عام 2011. وتُعَدّ هذه الظاهرة مصدرًا لتهديد الأراضي الزراعية ومصادر الغذاء، وتشكل خطرًا على الصحة البشرية، خاصةً في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ووفقًا لتقرير نشرته لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تنقل العواصف الرملية سنوياً نحو ملياري طن من الرمال والغبار إلى الغلاف الجوي، مما يعادل 350 ضعفًا لوزن هرم الجيزة الأكبر. وتشير الدراسات إلى أن النشاط البشري يُسهم بنحو 25% من انبعاثات الغبار العالمية، مع تزايد تأثيره بفعل تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري.
تحمل العواصف الرملية تأثيرات خطيرة على الأنظمة الإيكولوجية الهشة، مما يتسبب في زيادة التصحر وتدهور الأراضي وتلف المحاصيل. وتتسبب الجزيئات الدقيقة المحمولة عبر الهواء من قبل هذه العواصف في مشاكل صحية، مثل مشاكل الجهاز التنفسي وأمراض القلب والأوعية الدموية.
تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأكثر تضررًا، حيث يُتوقع أن تكون العواصف الرملية أكثر شدة مع ارتفاع درجات الحرارة والجفاف. وتحذر التقديرات من خسارة نحو 13 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا في المنطقة بسبب هذه الظاهرة المتنامية.

ارسال التعليق