ثوران بركاني في أيسلندا يحرق المنازل

شهدت منطقة جنوب غرب أيسلندا ثورانًا بركانيًا مستمرًا، حيث وصل الحمم إلى ميناء غريندافيك، متسببًا في احتراق منزلين وسط إجلاء سكان المنطقة بسرعة. بدأ الثوران في ساعات الصباح الباكر قرب ميناء غريندافيك، مما أدى إلى إجلاء السكان على وجه السرعة.

نخيل نيوز/ متابعة


شهدت منطقة جنوب غرب أيسلندا ثورانًا بركانيًا مستمرًا، حيث وصل الحمم إلى ميناء غريندافيك، متسببًا في احتراق منزلين وسط إجلاء سكان المنطقة بسرعة. بدأ الثوران في ساعات الصباح الباكر قرب ميناء غريندافيك، مما أدى إلى إجلاء السكان على وجه السرعة.

تزايدت النشاطات الزلزالية بشكل كبير، مما أدى إلى إخلاء العديد من سكان غريندافيك فجرًا. أعلنت الهيئة الآيسلندية للبث الرسمي أن هناك "شقًا جديدًا" ظهر خارج حدود المنطقة.

قام الرئيس غودني ثورلاسيوس يوهانسون بتأكيد نجاح عمليات الإخلاء وأنه لا يوجد أي خطر على الأفراد، ولكن أكد خطورة التأثير على البنية التحتية. في السياق نفسه، أشار رئيس بلدية غريندافيك، فانار يوناسون، إلى أن الوضع قد أصبح مقلقًا بعد ظهور الشق الجديد.

يُذكر أن هذا الثوران هو الخامس الذي يحدث في آيسلندا على مدى السنوات الثلاث الماضية. يأتي هذا الحدث بعد إخلاء المنطقة في نوفمبر الماضي بسبب نشاط زلزالي متزايد، ويعكس التحذيرات المستمرة من احتمالية حدوث ثوران بركاني.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق