حكم قضائي بات ضد وزيرة الثقافة المصرية: ما القصة؟

 

نخيل نيوز ـ متابعة
أيّدت محكمة النقض المصرية، أمس الاثنين، حكماً بإدانة وزيرة الثقافة المصرية، جيهان زكي، بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة، سهير عبد الحميد، بعد رفض الطعنين المقدمين على الحكم الصادر من المحكمة الاقتصادية.
وقضى الحكم بإلزام الوزيرة بدفع تعويض قدره 100 ألف جنيه، وسحب كتابها "كوكو شانيل وقوت القلوب... ضفائر التكوين والتخوين" من الأسواق ومنع تداوله، بعدما أثبت تقرير خبراء وجود نقل حرفي واقتباسات مطولة من كتاب سهير عبد الحميد "اغتيال قوت القلوب الدمرداشية سيدة القصر".
وكانت جيهان زكي قد دفعت بأن النقل يندرج ضمن "الاقتباس المباح"، إلا أن المحكمة أيدت توصية نيابة النقض برفض الطعنين، ليصبح الحكم باتاً بعد استنفاد مراحل التقاضي.
وأثار الحكم جدلاً واسعاً في مصر، خصوصاً أن تعيين زكي وزيرة للثقافة كان قد واجه انتقادات بسبب استمرار تداول القضية وقت اختيارها للمنصب.
وكان وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، قد أوضح في شباط الماضي أن الحكم آنذاك لم يكن باتاً، وأن القضية كانت لا تزال أمام محكمة النقض، مؤكداً أن مجلس الوزراء سينظر، بعد صدور الحكم النهائي من النقض، في مدى توافق استمرار الوزيرة في منصبها مع القانون، أو في إمكانية مطالبتها بالتعويض ممن اتهمها.
وفي أعقاب صدور الحكم، تصاعدت الدعوات إلى استقالة الوزيرة، بينما أكد قانونيون أن القضية "تعكس تطبيق قواعد حماية الملكية الفكرية على الجميع من دون استثناء"، و"تؤكد التمييز بين الاقتباس المشروع والنقل الذي يمس جوهر العمل الأصلي".

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق