دار الكتب المصرية تحتفل بتاريخها
نخيل نيوز ـ متابعة
تحتفل "دار الكتب والوثائق القومية" في مصر خلال شهر آذار بذكرى تأسيسها، الذي يعود إلى عهد الخديوي إسماعيل عام 1870، حيث واصلت عبر العقود دورها كواحدة من أبرز المؤسسات الثقافية التي تسهم في نشر الوعي وحفظ التراث في مصر والعالم العربي.
وتُعد الدار من أكبر المكتبات الوطنية في الشرق الأوسط، لما تضمه من ثروة هائلة من الكتب، إلى جانب مجموعات نادرة من الوثائق والمخطوطات التي تعود إلى عصور تاريخية متعددة.
وتضم الدار اليوم أكثر من 75 ألف مخطوط تُعد من أندر المجموعات عالمياً، إلى جانب ما يزيد على 100 مليون وثيقة، ونحو 5 ملايين كتاب، ما يجعلها من أغنى المؤسسات الثقافية من حيث المحتوى المعرفي.
وجاء تأسيس الدار بهدف جمع التراث المصري من الكتب والمخطوطات التي كانت موزعة في المساجد الكبرى والقصور وبيوت العلماء، وذلك بناءً على اقتراح علي باشا مبارك، أحد رواد النهضة الحديثة، والذي كان يشغل منصب ناظر الأوقاف والمعارف آنذاك.
وتغير اسم الدار عبر مراحل مختلفة، فبدأت بـ"دار الكتب الخديوية"، ثم "السلطانية" و"الملكية"، إلى أن استقرت على اسمها الحالي "دار الكتب والوثائق القومية" عام 1904.

ارسال التعليق