سوريا.. مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص بينهم أطفال ونساء بأعمال عنف
نخيل نيوز - متابعة
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، عن مقتل وإصابة أكثر من 100 بينهم أطفال ونساء، بأعمال عنف بدوافع طائفية وانتقامية وإطلاق نار عشوائي، فيما تم اعتقال العشرات.
وذكر المرصد وفقاً لمصادره وتوثيقاته، أن ضابط بحرية سابق في قوات النظام السابق تم قتله مع ابن أخيه، جراء استهداف سيارة يستقلانها من قبل عناصر تابعين لإدارة العمليات العسكرية، بالقرب من حاجز الريجة بمدينة اللاذقية.
كما قُتل عنصر من فرق الهندسة التابعة لإدارة العمليات العسكرية بعد أن انفجر به لغم أرضي من مخلفات الحرب أثناء تفكيكه في "جبل الكورد" بريف اللاذقية.
وقُتل عنصر من إدارة العمليات العسكرية أثناء استهداف عربته من قبل عناصر من فلول النظام البائد بالقرب من شارع الجمهورية في مدينة اللاذقية.
وكذلك تم قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في اشتباكات عشائرية بين عائلتين، على خلفية ثأر قديم، في قرية حسية بريف حماة الشرقي.
وقُتل ثلاثة أشخاص برصاص إدارة العمليات العسكرية خلال عملية مداهمة في قرية عين شمس في ريف مصياف بريف حماة بذريعة ملاحقة فلول النظام.
وتم إعدام شخص ميدانياً برصاص مسلحين مجهولين بعد اختطافه بالقرب من مخفر ضاحية قدسيا في العاصمة دمشق.
وقُتل أربعة شباب رمياً بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارة نوع "فان"، خلال اجتماعهم ولعب الورق "الشدة" في قرية الخراب بريف طرطوس.
وبحسب المرصد السوري فأن انتشار السلاح أدى إلى العديد من الوفيات والإصابات، حيث أصيب طفل بجروح متفاوتة في بلدة الشحيل شرقي ديرالزور، إثر تعرضه لطلق ناري طائش تزامناً مع إطلاق نار كثيف لمواطنين فرحاً بخروج أحدهم من سجون السعودية، في محافظة دير الزور.
ووثق المرصد السوري، 41 حالة إطلاق رصاص عشوائي، عن طريق الخطأ في ظل انتشار السلاح والقنابل أسفرت عن مقتل 14 طفلاً و4 سيدات 24 رجلاً، بالإضافة إلى إصابة 15 آخرين بجروح، بينهم 5 أطفال.
وفي محافظة طرطوس، أطلق ملثم النار على مزارعين في منطقة الشكاير في بساتين بانياس، ما أدى إلى إصابة مدني مسن، تم نقله إلى المستشفى.
وأشار المرصد السوري، إلى أن ملثمين يستقلون سيارتين، أطلقوا النار من أسلحتهم الرشاشة على أربعة شباب من الطائفة العلوية أحدهم "مقعداً" كانوا جالسين في كافتيريا بالقرب من جسر الخراب في بانياس، ما أدى إلى مقتلهم، قبل أن يغادروا إلى جهة مجهولة.
وفي محافظة ريف دمشق، نفذت قوات الأمن الداخلي برفقة مجموعات مسلحة محلية، حملة أمنية على مساكن الضباط في مدينة قطنا بريف دمشق، ما أسفر عن اعتقال العشرات من أهالي المنطقة، وفرض حظر تجوال.
فيما تعرضت المنازل لاقتحامات متكررة، ترافقت مع عمليات تخريب ونهب واعتقالات طالت عدداً من السكان، بينهم رجال ونساء.
وفي السياق، تعرض أحد المنازل لمداهمة قوة من الأمن الداخلي، وتم تفتيشه بحثاً عن أسلحة، وسؤال أفراد العائلة عن الزوج، وهو ضابط سابق أجرى تسوية أمنية، لكنه لم يكن متواجداً حينها.
إلا أن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، حيث أعقبت ذلك موجة اقتحامات متكررة نفذتها مجموعات مسلحة محلية، عمدت إلى كسر الأبواب ونهب الأموال والاعتداء على السكان.
وفي السياق، تم تقييد إحدى نساء المساكن التي كانت وحيدة في منزلها، وكادت تُقتاد قسراً لولا فقدانها للوعي.
ولم تقتصر الانتهاكات على الاعتقالات والاقتحامات، بل شملت مصادرة ممتلكات شخصية، حيث تمت مصادرة سيارة أحد السكان أثناء عملية اعتقاله، وعند مطالبة عائلته باستردادها، قوبلت بالرفض وبالإهانات الطائفية.
هذه الأحداث أثارت مخاوف واسعة بين السكان، وسط غياب أي مساءلة وتصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

ارسال التعليق