ظاهرة غامضة تتسبب في سقوط شعر جماعي لسكان إحدى ولايات الهند

أصيب سكان 12 قرية في منطقة بولدهانا بولاية ماهاراشترا، بحالة غامضة من تساقط الشعر بشكل جماعي، ما أثار الحيرة حول أسباب هذه الظاهرة.

 



نخيل نيوز - متابعة
أصيب سكان 12 قرية في منطقة بولدهانا بولاية ماهاراشترا، بحالة غامضة من تساقط الشعر بشكل جماعي، ما أثار الحيرة حول أسباب هذه الظاهرة.
ومنذ كانون الثاني 2025، أبلغ أكثر من 200 شخص، بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات، عن تساقط الشعر السريع وغير المتوقع، بحسب السلطات المحلية في المنطقة.
وتطورت الحالة بشكل سريع ليصاب البعض بالصلع التام، ما أصاب الكثيرين بالقلق وأدى لحالة من الذعر لتتحرك السلطات للبحث في أسباب هذه الظاهرة.
وتبدأ الحالة الغامضة بحكة في فروة الرأس، ليبدأ بعدها الشعر في التساقط بشكل سريع. ورغم أن السبب مازال غير معروف إلا أن بعض الأشخاص نجحوا في إعادة نمو الشعر.
في الوقت الحالي، تقدم وزارة الطب البديل في الهند علاجات تقليدية للمرضى على حسب أعراضهم. وبدأت الحكومة والخبراء والمجلس الهندي للأبحاث الطبية تحقيقاً في السبب المحتمل لهذه الظاهرة.
وزار علماء المجلس الهندي للأبحاث الطبية، مع فرق من بوبال وتشيناي وبوني ودلهي، القرى المتضررة وجمعوا عينات من شعر المرضى وأظافرهم ودمائهم وكذلك أخذوا عينات من مياه الشرب والاستخدام اليومي لتحليلها في كلية الطب الحكومية في أكولا.
قال عميد الكلية، الدكتور ميناكشي جاجبي: "كشفت العينات واختبارات الدم بوضوح عدم وجود عدوى فطرية. كما لا يمكن تصنيف الظاهرة بأنها مرض محدد. نعمل حالياً لتحديد السبب الدقيق لهذه المشكلة. كما يتم فحص مختلف المنتجات المستخدمة محلياً ومصادر المياه".
وزار فريق من كلية الطب الحكومية في أكولا القرى المتضررة.
وقال الدكتور أمول جيت، المسؤول الصحي في منطقة بولدهانا: "لا يمكن القول بوجود عدوى فطرية لأن تساقط الشعر السريع لا يحدث عادة بسبب عدوى فطرية".
ونظراً للقلق أُلغيت تجمعات حفلات الزواج، وجرى استبعاد من تساقط شعرهم من الأنشطة الاجتماعية. كما اشتكى بعض الطلاب من تعرضهم للسخرية في المدارس والكليات.
وتقول الدكتورة شيلا جودبول، خبيرة في المعهد الوطني لأبحاث الإيدز التابع للمجلس الهندي للأبحاث الطبية: "يجب على المرضى الحذر أثناء استخدام الشامبو والزيوت. يجب استخدام أمشاطهم الخاصة. لا داعي للذعر".
وعلى الرغم من الإبلاغ عن تساقط الشعر غير المبرر لدى الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر، مثلما عانى الكثيرون من تساقط الشعر المؤقت إبان تفشي كوفيد-19، إلا أنه لا توجد حالة موثقة لتفشي مفاجئ وموضعي مثل الذي حدث في بولدهانا.
ولأن التلوث البيئي غالباً في مقدمة العوامل التي قد تتسبب في هذه الحالات، اتخذ المسؤولون عدة تدابير منها فحص مصادر المياه والبحث في العوامل البيئية الأخرى.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق