فيلم أمل واسمي سعيد".عرض فني مزدوج يستعيد مأساة الدجيل بعد 44 عاماً

 

نخيل نيوز | خاص


شهد قضاء الدجيل عرضاً فنياً مزدوجاً ضم الفيلم السينمائي "أمل" والعرض المسرحي "اسمي سعيد"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الشهداء عبر مشروع "سينما فانوس"لإحياء مأساة الدجيل التي وقعت عام 1980 وأسفرت عن سقوط آلاف الأبرياء.

وحمل العرض رمزية مكانية لافتة،إذ أقيم في ذات المكان الذي وقف فيه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين خلال مهرجان أقيم في تلك الفترة، ليعيد صناع العمل الفضاء إلى واجهة الحدث التاريخي من بوابة الفن والتوثيق الإنساني.


يروي فيلم "أمل" الذي أنتجته شركة "قاف" للإنتاج السينمائي،وأخرجه مرتضى جاسم، وكتبه جعفر تايه،تفاصيل قاسية من قلب المعاناة، حيث صُورت كامل أحداثه في صحراء منطقة النهروان ببغداد.

ويسلط العمل الضوء على مصير الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الذين سُجنوا في المنطقة قبل نفيهم نحو صحراء "ليا"

وشارك في تجسيد هذه الحكايات نخبة من نجوم الدراما العراقية؛ وهم،مازن محمد مصطفى وبتول كاظم وتحرير الأسدي وأسعد عبد المجيد، إلى جانب الوجه الجديد إيلين جاسم.

ولم يكتفِ المشروع بالعدسة السينمائية، إذ رافق العرض الأول عمل مسرحي حمل عنوان "اسمي سعيد"من إخراج أكرم عصام وأداء الممثل مؤمل حيدر وتأليف جعفر تايه.

ويطرح هذا العرض مقاربة درامية فريدة ومؤثرة عبر قصة طفل يروي فصول الظلم والاضطهاد الذي تعرض له أهالي الدجيل وهو لا يزال جنيناً في بطن أمه، ليشكلا معاً وثيقة فنية متكاملة تربط أجيال الحاضر بوجع الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق