لمجلس الإسلامي العلوي الأعلى يحذّر من استمرار الجرائم بعد تفجير مسجد الإمام علي "ع"بحمص

 


نخيل نيوز| متابعة

حذّر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر برئاسة الشيخ غزال غزال، من أن استمرار الجرائم بحق أبناء الطائفة العلوية سيُقابل بردٍّ يتناسب مع حجم الظلم والعدوان، وذلك في بيان صدر عقب التفجير الذي استهدف مسجدًا في مدينة حمص.

واعتبر المجلس، في بيان له اليوم، أن الاستهداف الإرهابي الإجرامي لمسجد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في منطقة وادي الذهب بمدينة حمص يُعدّ استكمالًا لأعمال الإرهاب التكفيري المنظّم الذي يُمارَس بحقّ المكوّن العلوي.

وأشار البيان إلى أن الهجوم أسفر عن أكثر من ثلاثين إصابة خطيرة، بينهم 12 شهيدًا من أطفال ورجال وشيوخ.

وحمّل المجلس سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، معتبرًا أن ما يجري هو نتيجة حتمية لسياساتها الإقصائية والتحريضية والتكفيرية.

ووجّه المجلس، نداءً إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن مطالباً بتحرّك فوري وحاسم لوقف شلال الدم، ووضع الساحل السوري، بما يشمل اللاذقية وطرطوس وحمص وريف حماة، تحت الحماية الدولية.

كما دعا إلى تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2799 لضمان قيام نظام حكم وطني سياسي جامع يعتمد مبدأ الفيدرالية واللامركزية السياسية.

واختتم المجلس بيانه بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن هذه الأفعال الإجرامية لن يُسكت عنها طويلًا، وأن استمرارها سيُقابل بردٍّ يتناسب مع حجم الظلم والعدوان.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق