ما بين سقوط القنابل وهطول الأمطار، النساء والأطفال "الأكثر تعرضا للقتل" في غزة
نخيل نيوز - متابعة
أصدر الدفاع المدني في قطاع غزة تقريره الشهري عن الأوضاع الإنسانية في القطاع في ظل الحرب المستمرة منذ قرابة عام، مشيرا إلى أن غالبية القتلى خلال شهر آب من "النساء والأطفال".
وجاء في التقرير أن القصف الإسرائيلي استهدف بشكل مكثف "المنازل السكنية ومراكز النزوح والمدارس"، التي تأوي نازحين.
وأن من بين كل 10 قتلى يوجد من 3 إلى 7 من فئة الأطفال والنساء، كما أن غالبية الجثامين كانت تخرج مشوهة، وكان هناك من 2 إلى 8 من بين كل 10 جثامين، تظهر عليها تشوهات كالبتر والاجتزاء بفعل شدة القصف وانهيار الأسقف والكتل الأسمنتية عليهم، وفق التقرير.
وذكر التقرير أن عدد الضحايا يزداد لأن "القصف الإسرائيلي المباشر يكون دون سابق إنذار" لمنازل مواطنين ولمدارس وخيام تؤوي نازخين.
يأتي هذا فيما قصفت مقاتلات إسرائيلية مدرسة تأوي نازحين في مخيم الشاطئ للاجئين شمالي قطاع غزة، اليوم الأحد، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وسقوط عدة إصابات.
وعلى صعيد المعاناة الإنسانية المستمرة لسكان القطاع، تسبب سقوط الأمطار بشكل غزير، منذ صباح اليوم الأحد، في إغراق "عشرات آلاف الخيام المهترئة" المنتشرة في مناطق النزوح ومعسكرات الإيواء المختلفة، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وقالت الأونروا، إن مخيمات النازحين تعرضت لأول موجة من الأمطار في خان يونس "ما أغرق العديد من الخيام".
وأضافت الوكالة في تصريح صحفي: "مع النقص الشديد في المواد الضرورية لحمايتهم (النازحين) من الرياح والأمطار والفيضانات، وفي ظل القيود اللوجستية ونفاد الإمدادات، تتفاقم الأزمة يوماً بعد يوم".


ارسال التعليق