نادي الشعر في اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر مهند جمال الدين

 

نخيل نيوز | متابعة

أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،اليوم السبت ٢٦ أيلول ٢٠٢٦،جلسة ثقافية حملت عنوان "بين سيرةٍ تُعاش وقصيدةٍ تُكتب"ضيّف فيها الشاعر مهند مصطفى جمال الدين، وأدارها الشاعر مضر الآلوسي،وسط حضور نخبة من الأدباء والمثقفين.


واستهل جمال الدين حديثه بالتأكيد على فرادة المشهد الثقافي العراقي، بالقول،نحن في بلد يتنفس الشعر ويتداول القافية كما هي نخيل الوطن الباسقة،وعدد شعرائه لا يقل هيبة عن النخيل،ولا يمكن للمنطقة العربية أن تستغني عن الأدب العراقي".

وعرّج جمال الدين بعدها على محطات فارقة من مسيرته الحياتية والأدبية،مستعرضاً ذكريات مراحل دراسته وتنقله بين مدن العراق العريقة، كالناصرية وتحديداً محل ولادته في قضاء كرمة بني سعيد وبين بغداد والنجف الأشرف.

وقرأ جمال الدين قصيدة بعنوان"حين يكون الموت حياة"أشار إلى أنها مهداة إلى الدم الذي أريق على طريق علي والحسين".

وفي محطة أخرى أشار جمال الدين إلى دور الشعر في التعبير عن كوامن الروح الإنسانية،لافتاً إلى أن الشعراء لا يملكون سوى أن يقولوا كلمتهم،ليقرأ بعدها نصاً حمل عنوان "همسك الماء" فضلاً عن قصائد أخرى تفاعل معها الحضور بالتصفيق والحفاوة.

من جانبه،قدّم الناقد فائز الشرع قراءة تحليلية لتجربة الضيف،مؤكداً أن الحديث عن الأشكال الشعرية يتطلب تأملاً وابتكاراً في الرؤية، بعد أن انتهت ثورتها وقوتها المباشرة وبقي التفكير فيها محكوماً بإطار الصراع.

وبيّن الشرع أن قصيدة جمال الدين تتأثر بملامح الكلاسيكية الجديدة،إذ لا تتخلى عن الأطر الشكلية العريقة للشعر العربي، خصوصاً القصيدتين العباسية والأندلسية، لتشكل مزيجاً واعياً يجمع بين الأصالة التراثية والتعبير الحديث، مؤكداً أنها تجربة غير منقطعة الجذور عن أشكال التعبير الفني بل حاضرة بموضوعيتها وقوتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق