نجاح فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان مينا السينمائي الدولي بمشاركة عراقية ودولية

 

نخيل نيوز /متابعة


في مدينة لاهاي الهولندية اختتمت فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان مينا السينمائي الدولي لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة فاعلة تجاوزت حدود الفن، في تظاهرة فنية وسينمائية لترسيخ الحوار الثقافي وسط أوربا، وعد مثقفون وإعلاميون شاركوا في هذه الدورة بأنها من أكثر دورات المهرجان نجاحاً وإقبالاً منذ انطلاقته، مؤكدين قدرته على استقطاب أطياف واسعة من الجمهور المهتم بالسينما في اوروبا والعالم.

هذه الدورة التاسعة لمهرجان "مينا" والتي استمرت على مدار أربعة أيام، من الخامس والعشرين وحتى الثامن والعشرين من حزيران، والتي أقيمت بدنهاخ في مدينة لاهاي، قد شهدت تنافس أربعة عشر فيلماً، من مدارس سينمائية متنوعة ضمن أبداعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومسلطةً الضوء على قضايا العدالة، السلام، والواقع الإنساني المعقد.

وفي تصريح له تناقلته وسائل إعلام قال مؤسس المهرجان والمشرف عليه، الشاعر العراقي محمد الأمين : "إن المهرجان لا يكتفي بعرض الأفلام، بل يهدف إلى نشر ثقافة سينمائية تكسر العزلة، وتدعم السينما المستقلة والمواهب الشابة"، مضيفاً إلى أن "هذا المشروع الثقافي يحظى بدعم استراتيجي من بلدية لاهاي ومؤسسات ثقافية هولندية".

وقال الأمين : "أن فعاليات المهرجان لم تقتصر على العروض التنافسية؛ فقد شهد المهرجان تنظيم ورشات عمل متخصصة في التصوير الفوتوغرافي والكولاج، استقطبت عشرات المشاركين من مختلف الفئات العمرية. "

وبالإضافة إلى ذلك نُظمت ضمن فعاليات المهرجان ندوة فكرية بعنوان "السينما في مواجهة العنصرية" شارك فيها الأكاديمي قاسم المحبشي، والناقد والسيناريست وليد سيف، والروائي العراقي جمال حيدر، بالإضافة إلى الإعلامية والقاصة اليمنية هدى العطاس"، حيث ناقش المشاركين تمثلات العنصرية في السينما العالمية والعربية، وحضور المرأة في السينما العربية، فضلاً عن سبل الفن السابع في الحد من العنصرية على الصعيد العالمي، مستعرضين تجارب سينمائية اكتسبت صدى وانتشاراً واسعاً.

وقد أختتم المهرجان فعاليته بعرض فيلم "وراء الباب" وهو من بطولة جمال أمين، والذي شهد نقاشاً مفتوحاً وتفاعلياً بين الجمهور وبطل الفيلم، مما أضفى طابعاً إنسانيّاً وتواصلياً مميزاً على ختام الحدث، وفي لفتة تكريمية، احتفى المهرجان بالروائي العراقي جمال حيدر، الذي أكد في كلمته على "دور الثقافة عموماً والسينما خصوصاً في صنع التغيير وخلق وعي متجدد"، كذلك تم تكريم العازف الموسيقي العراقي محمد حسين گمر، تقديراً لمسيرتهما الإبداعية المتميزة.

أما على صعيد التحكيم، فقد ترأس الناقد البريطاني ذو الأصول الإيرانية، برويز جاهد، لجنة تحكيم ضمت قامات ثقافية متنوعة: الشاعر والإعلامي المغربي ناصر الدين بوشقيف، والناقد والسيناريست المصري وليد سيف، والشاعرة السورية آلاء أبو الشامات، والناقد الجزائري طاهر حوشي، والروائي العراقي كريم كطافة.

ومثل الدورات السابقة افصح المهرجان عن جوائزه التي أُعلنت وسط تقدير جماهيري كبير؛ حيث فاز فيلم “سوداد” (إيران) بجائزتي أفضل إخراج وأفضل ممثلة، وحصد فيلم “مثل روبن وليامز” (إيران) جوائز أفضل سيناريو، وأفضل ممثل، وأفضل فيلم روائي قصير. كما نال فيلم “أنت العابر” (لبنان) جائزة أفضل فيلم تسجيلي، وحصل الفيلم المغربي “وشم” على جائزة لجنة التحكيم، بينما ذهبت جائزة العدالة والسلام للفيلم السوري “فوتوغرافيا”، مع تنويه خاص للفيلم المصري “150”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق