نخيل عراقي تعزي رحيل القامة اللحنية العراقية سامي كمال

تعزي منظمة نخيل عراقي، برئاسة الشاعر والإعلامي مجاهد أبو الهيل، الوسط الثقافي برحيل القامة اللحنية العراقية سامي كمال الذي غيبه الموت في السويد اليوم الخميس عن عمر ناهز 85 عاماً بعد معاناة طويلة مع الغربة المريرة.

 


نخيل نيوز | خاص

تعزي منظمة نخيل عراقي، برئاسة الشاعر والإعلامي مجاهد أبو الهيل، الوسط الثقافي برحيل القامة اللحنية العراقية سامي كمال الذي غيبه الموت في السويد اليوم الخميس عن عمر ناهز 85 عاماً بعد معاناة طويلة مع الغربة المريرة.


ولد سامي عام 1940 في قضاء الكحلاء بمحافظة ميسان في بيت متواضع ، وانحاز مبكراً للفن والغناء، مع اهتمامه بالفكر الماركسي، الذي كوّن وعيه الفني.

انتقلت أسرته إلى بغداد مطلع الخمسينيات، حيث التقى بأسماء لامعة تركت أثراً في مسيرته الفنية، كالراحل كمال السيد، والتحق بفرقة موسيقى الجيش، أجاد العزف على الكلارنيت، ثم العود والسكسفون، وتحولت هوايته للغناء إلى مهنة وحياة.

انطلقت مسيرته في فرقة المنشدين الصباحية أواخر الستينيات، وبداية السبعينيات ثبت اسمه بين أبرز الأصوات العراقية.
قدّم أعمالاً خالدة مثل “مدللين ورايح يا رايح وين وأحبه وأريده ولا تكول الحب ضاع" وغيرها من الأغاني.


مارس نظام السبعينيات حملات ضد الوطنيين والمثقفين والفنانين، ما اضطره إلى مغادرة العراق نحو المنافي، وتنقّل بين بيروت وعدن ودمشق، مؤسساً فرقاً غنائية ومعلماً للموسيقى، محافظاً على رسالته الفنية والوطنية.


أسس فرقة الطريق العراقية وفرقة بابل الغنائية، مقدماً أغاني وطنية وإنسانية خالدة مثليا وطنه ودگيت بابك يا وطن"

تجلّت أصالته في أعمال مثل "بين جرفين العيون وحنينه وخذني على إيدك فرح ورحالة نمشي على النجم"

واجه مرضاً حاداً في عام 1994 أوقف نشاطه الغنائي والتلحيني، لكنه بقي رمزاً فنياً وثقافياً مناضلاً، إذ حمل صوته قضية وطنية، وغنّى الحب والحرية، وظل وفياً للذاكرة العراقية رغم الغربة والخذلان.


يبدو رصيد كمال الغنائي كما لو أنه وثيقة حيّة لذاكرة العراق الفنية، وصوتاً جنوبياً خرج من الكحلاء ليصل صدى العالم كله، إذ كان صوته شاهداً على زمن الأغنية العراقية الصافية، ورمزاً لنشيد الوطن والحرية.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق