نخيل عراقي تواصل حضورها الملفت بمعرض العراق الدولي للكتاب

شهد جناح داري الدراويش ووتر للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة في العراق، المتواجدين بمعرض العراق الدولي للكتاب، حفلاً لتوقيع الرواية المشتركة للكاتبتين ود قيس وشهد صباح والموسومة" بذرة قطن"

نخيل نيوز | خاص | العراق

 

شهد جناح داري الدراويش ووتر للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة في العراق، المتواجدين بمعرض العراق الدولي للكتاب، حفلاً لتوقيع الرواية المشتركة للكاتبتين ود قيس وشهد صباح والموسومة" بذرة قطن"

 

وتطرح الرواية مشكلة أجتماعية وتحللها وتعالجها بأسلوب أدبي جديد، وتقول سعيد، أنه عندما فكرت في أن أكتب هذا الخطاب قررت أن لا يكون سوداوياً، قررت أن أبحث عن فسحة أمل، عن شرخ في جدار سجن، عن ضوء بعيد أستدل به في طريق معتم، هذا الأمل وهذا الشرخ وهذا الضوء هو أنتم. نحن (أنا وأنتم ) يجمعنا نفس السجن الكبير وذات الطريق المعتم.

عندما فكرت أن أضع معاناتكم في كتاب، كان هدفي أن أجد معكم حلاً.

معاناتنا !؟

أجل معاناتكم، الأمر لا يخص من ذكرت قصصهم في الكتاب وحدهم، الأمر
يخصكم جميعاً، العائلة هي مصدر الأمان لأي طفل، بل لأي إنسان فكيف لو كانت هي الخطرالأكبر عليه، من سيكون ملاذه ؟
وعناصر الجناية ليست التحرش وحده بل الإهمال العنصر الأخطر.

هذا الكتاب من أجل أن تخاف أجل خف ! بل إرتعب فالخطر أكبر مما تتصور. طفلة في الثالثة عشرة يموت أبوها ويلحقه جدها، فتجد نفسها فريسة سهلة
العمها مدمن المخدرات تبقى تحت رحمته وعندما تخير من حولها عمي يتحرش بي لا أحد . فتتساءل لو أقد أقدمت على الإنتحا تجار هل سيحاسبني الله ؟ تخيل فقط أن تكون تلك الطفلة . تلك الطفلة هي ابنتك، أختك هل ستحتمل الأمر ؟ يصدقها. ارتعب وقف، وإبن سوراً لو استطعت مت ثم إبحث عن حل.
 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق