نصوص بيجن جلالي ترى النور في العربية
نخيل نيوز /خاص
تلتفت وكالة نخيل عراقي لأهم و أحدث الإصدارات المترجمة عن اللغة الفارسية التي يمكن للقاريء العربي متابعتها.
حيث صدر حديثا عن دار نشر ميزوباتاميا الترجمة العربية لمختارات من نصوص الشاعر الإيراني الحداثوي بيجن جلالي..
صدرت المختارات تحت عنوان "وردة في صحاري الابد" بترجمة وتقديم الشاعر والمترجم العراقي المغترب في هولندا محمد الأمين الكرخي، وقام الفنان باسم الرسام بتصميم الغلاف.
يعد الشاعر الإيراني بيجن جلالي (1927-2000) من الاسماء الشعرية البارزة في قصيدة النثر، ومن اهم رواد التيار الشعري الحديث، تمثل نصوصه الشعرية التي يغلب عليها قصر الجملة والتكثيف الصوري مساراً جديداً في الشعر الإيراني المعاصر.
من أعماله: “الأيّام” 1962، “قلبنا والعالم” 1965، “لون المياه” 1971، “الماء والشمس” 1983، ” قصائد التراب قصائد الشمس “،” عن الشعر ” “خريطة الكون”، “قصيدة الصمت ” . وترجمت الكثير من نصوصه إلى عدة لغات .
جاء في المقدمة :
"على مدار أربعة عقود قدم جلالي تجربة فريدة ومؤثرة. اعتمدت بساطة التفسير والتعبير، وتصوير الحياة اليومية، والصراحة، واستخدام موضوعات تبدو هامشية وغير مهمة، لكنها تتسم بالعمق إن من خلال التأمل أو من خلال طرح الأسئلة في أهم القضايا المصيرية للإنسان، تأملات وأسئلة لا صلة لها بالمدارس الفكرية والفلسفية ولا بالأديولوجيات التي كانت تتس ّيد الحياة الثقافية في إيران آنذاك؛ "
عرف المترجم العراقي محمد الامين الكرخي بنقله إلى اللغة العربية قصائد رواد الحداثة الشعرية الإيرانية، واعتنائه بالشعر الإيراني الحديث في ترجمة ما يثير القاريء العربي فيه، وهو كاتب وشاعر وصحفي من مواليد بغداد ١٩٧١م يجيد اللغة الفارسية والهولندية، ترجم لسهراب سبهري، وفروغ فرخزاد، وعباس كيارستمى، وآخرين.
نقرأ في هذه المختارات نصوصا رائعة لبيجن جلالي منها :
قادم أنا من نهاية العالم
بكلام طازج
عن بداياته
..
بقصيدة
نوقض هذا العالم
نحدق بعينيه هنيهة
ثم نخلد للنوم صحبة العالم

ارسال التعليق