هل العراق مستقر مالياً؟.. مستشار السوداني يجيب

أوضح مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، السيد مظهر محمد صالح في حديث لوكالة شفق نيوز تابعته وكالتنا أن "البلدان تسعى الى تنويع احتياطياتها لتشمل عملات مختلفة وأصول مالية متنوعة لتحقيق استقرار أكبر، والدولار الإمريكي كاحتياطي رئيس في احتياطي هذه الدول، لانه يعد العملة العالمية الأكثر قبولاً واستخداماً في المعاملات الدولية والأكثر مرونة".

 

 

نخيل نيوز /متابعة

 


أوضح مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، السيد مظهر محمد صالح في حديث لوكالة شفق نيوز تابعته وكالتنا أن "البلدان تسعى الى تنويع احتياطياتها لتشمل عملات مختلفة وأصول مالية متنوعة لتحقيق استقرار أكبر، والدولار الإمريكي كاحتياطي رئيس في احتياطي هذه الدول، لانه يعد العملة العالمية الأكثر قبولاً واستخداماً في المعاملات الدولية والأكثر مرونة".

وأضاف أن "غالبية البلدان تفضل الاحتفاظ بأصول تحقق لها دخلًا ثابتًا ومستقرًا، مثل سندات الخزينة الأمريكية، او الاوروبية التي يمكن أن تدرّ فوائد سنوية، فيما لا يحقق الذهب عوائد ثابتة مثل السندات الحكومية".

وأشار صالح، إلى "صعوبة التعامل مع الذهب في أوقات الأزمات إذ من الصعب تحويل الذهب إلى سيولة بسرعة مقارنة بالأصول المالية الأخرى مثل العملات الأجنبية والسندات".

واحتياطي العملة الصعبة، هو احتياطي الدولة من العملات الأجنبية، ويسمى احتياطي النقد الأجنبي، والهدف من الاحتياطي هو حماية نفسها والمناورة به في أوقات الركود الاقتصادي أو الحروب.

واعلن المركزي العراقي، في 2024 إن العراق لديه احتياطي من العملة الصعبة يتجاوز 100 مليار دولار.


فيما أشار عضو اللجنة المالية النيابية، جمال كوجر، بأن "الاحتياطي الكبير لدى العراق من العملة الصعبة بما فيها الذهب يأتي كغطاء للعملة المحلية ويمنحها استقرار".

وأضاف كوجر، أن "الكثير من راهنوا على سقوط وانتهاء العملة، وبالتالي فإن هذه الاحتياطيات تجعل البنك المركزي يتدخل في حصول أي خلل يواجه السياسة المالية"
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق