"أسلحة أنثوية عديمة النفع" كتاب شعري جديد للشاعرة اليمنية نينا عامر

صدر حديثًا عن دار مرفأ للثقافة والنشر في بيروت للشاعرة اليمنية نينا عامر، مجموعة شعرية بعنوان "أسلحة أنثوية عديمة النفع" متضمنًا 25 نصًا تتوزع على 43 صفحة من القطع الوسط.

 


نخيل نيوز / خاص

 

صدر حديثًا عن دار مرفأ للثقافة والنشر في بيروت للشاعرة اليمنية نينا عامر، مجموعة شعرية بعنوان "أسلحة أنثوية عديمة النفع" متضمنًا 25 نصًا تتوزع على 43 صفحة من القطع الوسط.
تقتبس الشاعرة، في مستهل الكتاب لرياض الصالح الحسين، قوله: (غدًا من الممكن أن ننتحر، الآن علينا أن نحب).
وفي السياق، تمتلك الشاعرة جرأة البوح وجرأة الاشتباك مع مجتمع ينظر إلى المرأة -ويتعامل معها- بوصفها مائدة شهية لرغباته، مقدمة نصوصًا جريئة ضمن أدب نسوي مغامر يذهب بعيدًا لكتابة نص إيروتيكي صريح بلا أقنعة أو مواربات.
تفضح النصوص الأولى من الكتاب ممارسات وسلوكيات مجتمع الذكورة وما ينتج دوما عن "صبيانية الرجال المتأخرة"، على حد تعبير الكاتبة، وهي صبيانية متأخرة ومتقدمة في الآن نفسه أساسها الكذب وزيف العلاقات تحت رداء المثالية الزائفة لكنها تتوغل في مكاشفات تتفلّت من القوالب والأعراف وكل ما يحاصر المرأة في زوايا متوارثة وعتيقة ترى الكاتبة أنها تقيد المرأة وتعنِّفها.
وبالجرأة ذاتها تتواصل نصوص القسم الأول من الكتاب التي هي أقرب إلى النص المفتوح منها إلى الشعر أو القصة القصيرة؛ نص يغترف من اليوميات والبوح متحررًا من التابوهات ومكاشفات كتابية متمردة على مرأى من الجميع. ويتجلى ذلك بوضوح منذ العتبات النصية حيث عناوين عدة تتمرد على المألوف وتجترح أفقا للخروج مما تراه الكاتبة "الكبت والتعنيف" اللذان تعانيهما المرأة في مجتمعاتنا.

يحضر "الحب" بين ثنايا السطور على امتداد النصوص ليشكل ثيمة رئيسة، وإن كان حبًا مغدورًا في معظم حالاته لكن تمردًا نصيًا في المقابل يفرض حضوره على الورق في واحدة من حالات عشقية بين شغف وانكسار: (كل دمعة ذرفتها في صمت/ كنت أقصد بها: أحبك جدًا).
 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق