البدري: استقلالية القضايا العامة ووضوح المعلومات شرطان لوصولها إلى الواقع
نخيل نيوز | متابعة
أكد مدير قسم العلاقات والإعلام في المفوضية العليا لحقوق الإنسان سرمد سعيد البدري، أن استقلالية القضايا العامة تمثل معياراً أساسياً في قدرتها على الوصول إلى الواقع، محذراً من أن هذه القضايا تفقد مسارها عندما تُدار بطريقة تضعف استقلالها أو تخلط بينها وبين المسارات الرسمية المباشرة.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان "كيف تفقد القضايا العامة طريقها في البيئة الاتصالية؟"ضمن أعمال ملتقى أناة الأول، حيث أشار إلى أن المعلومات الصادرة من مصادرها الأصلية تُعد عنصراً محورياً في بناء مسار واقعي للقضايا العامة، لما توفره من وضوح ودعم في المجال العام، حتى في ظل وجود سياقات سياسية أو خلافية.
وأضاف البدري، أن هناك حاجة متزايدة لدعم المؤسسات المعنية بالقضايا العامة، لا سيما المؤسسات الرقابية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن هذه الجهات تمثل ركائز أساسية في تبني القضايا ومتابعتها وحمايتها من التراجع.
وأشار إلى أن الضغط الإعلامي التراكمي وتعدد القضايا المطروحة في الفضاء العام يؤديان إلى مزاحمة القضايا بعضها لبعض، ما قد يتسبب في تراجع الاهتمام بإحداها على حساب الأخرى، ويؤثر سلباً على استقرار الأولويات وفرص تحويل هذه القضايا إلى واقع ملموس.





ارسال التعليق