الجزائر تحتفي بالشاعر العراقي مرتضى التميمي
نخيل نيوز | خاص | الجزائر
تواصل وزارة الثقافة والفنون الجزائرية ووزارة المجاهدين احتفائها بالشاعر الشاعر العراقي مرتضى التميمي في عدة ولايات جزائرية، حيث احتضن قصر المؤتمرات بالعاصمة الجزائر جلسة شعرية للتميمي، شهدت حضوراً سياسياً وأكاديمياً وشعرياً كبيراً.
كما تضمن الاحتفاء الذي يجوب به التميمي الولايات الجزائرية، حفلاً لتوقيع ديوانه الشعري الموسوم "لابد للقلب من جزائر" الذي شهد هو الآخر حضوراً كبيراً تزاحم للحصول على نسخة منه كونه يتغنى بالجزائر وشعبها ومقاومتها وثوارها، واستضافته من قبل رئيس مجلس ألأمة صالح قوجيل ووزير المجاهدين العيد ربيقة واهداه برنوس جزائري، وهو أبرز تكريم يتلقاه ضيوف الجزائر.
وضمت الجولة حتى اليوم الاثنين التاسع عشر من شباط، ثمانية ولايات هي " العاصمة وبو سعادة والوادي ووادي سوف وبرج بو عريريج وقسنطينة ووهران تيبازا" فضلاً عن جولة قادمة في ولايات أخرى
يذكر أن التميمي قد شارك قبل شهرين من ملتقى أدب المقاومة العربي الأول في الجزائر وحصد فيه العراق على المركز الأول بمشاركة عربية واسعة.
ومما قرأه التميمي هناك :
اتيت من العراق وكل فكري
بأني نحو جنتكم اسافر
،،
فسبحان الذي خلق البرايا
وأكرمها فأهداها الجزائر
على رؤى النصر ساروا والخطى شرفُ
فأوجدوا وطناً أبناؤهُ تُحفُ
،،
في فجوةِ الزمن البالي نما زمنٌ
فيهِ تسيّدَ معنى عمرِهم طففُ
،،
لذا استفاقوا وليلُ الظلمِ يهربُ من
أمامهِم وقلوبُ الشرِّ تنخطفُ
،،
وكلما صاحَ طفلٌ في ضمائرهم
وآ نخوتاه استفاقت فيهمُ السُرَفُ
،،
مَدُّوا القلوبَ على الكثبانِ فافتخروا
بأنهم دون هذي الأرضِ قد نزفوا
،،
لكي يموتَ يباسٌ عاشَ متخذاً
من الضحايا بلاداً لونها أسَفُ
،،
ليستفزّ صداهُم نخلَهم فيُرى
مجهزاً حضنه لو غادر السعف
،،
لن يسقطوا دام فيهم رايةٌ رفعت
على السماءِ وإن حُمّالُها رعفوا
،،
توهرنت روحهم فالبحرُ يعرفهم
والرملُ والغيمُ والصحراء والصَدفُ
،،
تقسطنوا حينما حلّ الرحيلُ ولم
تجرِ الدموع ُالتي في العين تأتلفُ
،،
لأنهم عرفوا معنى الخلودِ دماً
والله سددَ ما راموا وما عرفوا
،،
كانوا ملائكة الدنيا وسادتها
لذا تتوقُ لهم في الجنةِ الغُرفُ
،،
شعبٌ برغم اسوداد الدهرِ متخذٌ
من البياضِ طريقاً ليس ينخسف
''
حتى الشهادةُ تدري كيف تجلس في
جنابهِ وعلى يمناه تنعطف
''
تبوحُ في أذنهِ سرّ الخلود وفي
يديه تكتب ما لا تُدركُ الصحفُ
''
إن الشجاعةَ في يمناه تلتحفُ
كما الرجولةُ في يسراهُ ترتصفُ
''
يعلمُ الكون ما معنى الصمود وما
سرّ الزئيرِ ولا يخشى إذا قصفوا
''
هو الوضوح تجلّى عندما اختلطت
فيه الوجوهُ وشوك الظلمِ منكشف
''
هذي الجزائرُ أمُ الأرض حين أتت
قال الإلهُ إلى كل الرجالِ قفوا
،،
أنا العراقيُ لكن هذه وطني
وهرانُ شريانُها والنبضةُ النجفُ
،،
وبعد كل كلامي قلت مفتخراً
لن أنحني وبلادي في دمي تقفُ












ارسال التعليق