" الدموع حين تغدو ألعاباً " الشاعرة جيهان سامي أبو خلف تصدرُ كتابها الشعري الأول
نخيل نيوز /خاص
صدرت حديثاً عن دار النهضة العربية المجموعة الشعرية "الدموع حين تغدو ألعاباً" للشاعرة جيهان سامي أبو خلف.
في كتابها نقرأ قصيدة بعنوان (غضب) :
هناك قصيدةُ هجاءٍ ترقدُ في فمي
تقف عالقةً كخنجرٍ يقطّع أوصالَ العارفين .
قلتُ لكم سابقا وأقول:
لا أحب الشعر المضبوط بقافية
أفضّلُ الشعرَ حين يكون حرا طليقا كالنسور
غاضبا ، ساخطا ،
يفقأ بالحجارةِ عيون الساذجين.
أحبهُ ساخنا
يلتقطُ جمرةَ الحَدَثِ اللعين
فيُشعِلُ القوافي
يُبعثرها
ينثُرها قمحًـا للجائعين .
قصيدةٌ عاتية
كموجةٍ هائجة
مزعجة، جارحة
لكنها لشطِـّ الحقيقةِ ساحِبة
عالقة في فمي
تُدَغدغ خاصرةَ المنكوبين.
و جيهان سامي أبو خلف هي شاعرة فلسطينية من مدينة الخليل، تقيم في إسطنبول – تركيا.
درست برمجة الحاسوب وأتمتة المكاتب في جامعة بوليتكنيك فلسطين، وجمعت بين العقل التقني والحس الإبداعي لتصوغ رؤيتها الشعرية بعمق ووعي معاصر.
تنبض قصائدها بحب الوطن والإنسان
لتعكس تجربة الاغتراب والحنين بلغة رصينة وإحساس أنثوي مرهف، يجعل من كلماتها جسراً بين الواقع والحلم، وبين بلادها فلسطين المحتلة والمهجر..


ارسال التعليق