الروائي سعيد خطيبي: الأدب العربي يستغرق وقتاً طويلاً للتعافي من آثار الاستعمار
نخيل نيوز | متابعة
شهدت قاعة بغداد ضمن فعاليات اليوم التاسع لمعرض بغداد الدولي للكتاب بدورته السابعة والعشرين، إقامة ندوة حوارية للكاتب والروائي الجزائري سعيد خطيبي، أدارتها المحاورة جمانة ممتاز، للحديث عن أحدث أعماله الروائية "أغالب مجرى النهر".
وسلط خطيبي خلال الندوة الضوء على ثيمات روايته التي تستحضر مرحلة "العشرية السوداء" وهي فترة الحرب الأهلية في الجزائر، مشيراً إلى أنه استلهم أحداثها من ذكريات طفولته في مجتمعات كانت -على حد تعبيره- تقدس الموت أكثر من الحياة.
وفي حديثه عن تجربة الاستقلال والتأثير الثقافي للاستعمار، أوضح خطيبي بعمق أثر تلك المرحلة قائلاً: "كنت أعيش في بيت كان أبي لا يتحدث العربية فيه لأنه درس في المدارس الفرنسية"، مؤكداً أن الشعوب والمجتمعات تحتاج إلى فترات زمنية طويلة جداً حتى تتعافى كلياً من الآثار النفسية والاجتماعية التي يخلفها الاحتلال.
وتطرق الروائي الجزائري إلى نشأة أدب الجريمة وتطوره، موضحاً أن هذا الجنس الأدبي يمتلك جذوراً أصيلة في المنطقة، حيث نشأ وتطور في البلدان العربية منذ قصص "ألف ليلة وليلة" في بغداد وصولاً إلى الإنتاج الأدبي المعاصر.

ارسال التعليق