السوداني من طهران : نعمل بشكل جاد لفتح الممرات الإنسانية
نخيل نيوز | متابعة
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي، في العاصمة طهران، خلال زيارة رسمية قام بها اليوم الاثنين السادس من نوفمبر إن " أهمية هذه الزيارة تأتي في هذا الظرف الحساس الذي تعيشه المنطقة، للتأكيد على عمق العلاقة بين البلدين وحجم المشتركات، وأن مواقفنا متطابقة في هذه القضية وسنستمر بالتواصل لتحقيق الهدف الأهم وهو وقف إطلاق النار، كما تطرقنا إلى العلاقات المتميزة بين العراق وإيران، خصوصاً في هذا العام من عمر الحكومة، إذ شهدت تنامياً واضحاً، مشيراً إلى وجود ملفات شهدت خطوات عملية بعد توقف لأعوام، خصوصاً ونحن مدعوون اليوم إلى إنجاز هذه المشاريع، خصوصاً طريق البصرة- شلامجة، والمدن الاقتصادية الحدودية.
وقال السوداني إن " القضية الفلسطينية كانت هي الأبرز في مباحثاتنا مع الرئيس الإيراني، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، من عمليات قتل ممنهج وإبادة جماعية، وما يحصل في الضفة الغربية على أيدي المستوطنين مؤكداً موقف العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ونضال الشعب الفلسطيني؛ لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"
وأضاف السوداني إن " موقف العراق واضح، وقد عبّرت عنه المرجعيات الدينية، وفي مقدمتها المرجعية الدينية في النجف الأشرف، والقوى السياسية الوطنيةوالموقف الرسمي للحكومة العراقية في أكثر من محفل، وآخرها في مؤتمر القاهرة، وأنه على مدى عقود وسكّان غزّة في سجن كبير، أمام مرأى ومسمع العالم، الذي لم يحرك ساكناً تجاه القرارات الدولية ومقررات المؤتمرات الكثيرة، ابتداءً من أوسلو ومدريد، فضلاً عن الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تؤكد الحق الفلسطيني"
وتابع بالقول إن" المجتمع الدولي والمنظومة الدولية فشِلا في الإيفاء بواجباتهما والتزاماتهما، لافتاً أن من يريد أن يحتوي هذا الصراع ويمنع انتشاره في المنطقة عليه أن يضغط على سلطات الاحتلال لإيقاف القتل الممنهج والمدمر، وأن قرار جرّ المنطقة إلى حرب شاملة تهدد السلم الأهلي والأمن في المنطقة والعالم بيد الطرف الذي يمارس العدوان على شعب غزة"
وأردف قائلاً " يواصل العراق لعب دوره السياسي والتواصل مع الدول المؤثرة في المنطقة؛ لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ونعمل بشكل جاد لفتح الممرات الإنسانية واستدامة فتحها؛ لكي تساهم في التخفيف من معاناة أهالي غزة.

ارسال التعليق