العفو الدولية تطالبُ بالإفراج الفوري عن الداعية السعودي سلمان العودة
نخيل نيوز /متابعة
طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج الفوري عن الداعية السعودي سلمان العودة (68 عاماً)، الذي وصفته بـ"رجل الدين الإصلاحي"، قائلةً إنه مُحتجز جوراً ويتعرض للتعذيب.
وأشارت المنظمة إلى أنه محتجز في الحبس الانفرادي منذ سبع سنوات، مضيفةً أن "احتجازه على هذا النحو يُعدّ شكلاً من أشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بموجب القانون الدولي، وقد شهدت حالته الصحية تدهوراً، حيث تراجعت قدرته على السمع والبصر إلى نصف كفاءتهما".
وكان العودة قد اعتُقِل من قِبل مسؤولي أمن الدولة دون مذكرة توقيف، في 7 أيلول/سبتمبر 2017، بعد ساعات من نشره تغريدة على منصة تويتر (إكس حالياً)، دعا فيها إلى "تأليف القلوب" خلال أزمة دبلوماسية بين السعودية وقطر.
وقد وُجّهت إليه في محاكمة سرية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة عام 2018، 37 تهمة، من بينها "تأييد تظاهرات الربيع العربي والدعوة إلى الإفراج عن السجناء في المملكة عبر وسائل التواصل الاجتماعي". وفي عام 2019، طالبت النيابة العامة، خلال محاكمة سرية ثانية، بإنزال عقوبة الإعدام عليه. وكانت آخر جلسة محاكمة قد عُقدت في عام 2021، ومنذ ذلك الحين بقيت محاكمته معلّقة.
وأكدت المنظمة الحقوقية: "يُحتجز الشيخ سلمان العودة على نحو جائر، لذا، يجب على السلطات السعودية أن تُفرج عنه فوراً ودون أي شرط أو قيد"، مرفقةً نموذج رسالة يمكن لأي متضامن إرسالها إلى البريد الإلكتروني الخاص بوزير العدل السعودي، وليد بن محمد الصمعاني.
ويُعدّ العودة أحد العلماء الإسلاميين البارزين والمؤثرين، إذ كان يُقدّم برنامجاً تلفزيونياً قبل عام 2011، ثم انتقل إلى تقديمه عبر قناته على يوتيوب. ويتابعه أكثر من 12 مليون شخص على منصة "إكس". وقد عُرف عنه دعوته إلى الإصلاح، خاصة في ما يتعلق بالحقوق السياسية والمدنية في السعودية.

ارسال التعليق