"العودة إلى متوشالح... معالجة مُستقبليّة لأسفار موسى الخمسة" بالعربية

صدر حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو كتابٌ جديد بعنوان: "العودة إلى متوشالح - معالجة مُستقبليّة لأسفار موسى الخمسة" للكاتب المسرحي الآيرلندي جورج برنارد شو، وقد نقله إلى العربية المترجم السوري أسامة منزلجي.

 


نخيل نيوز / متابعة
صدر حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو كتابٌ جديد بعنوان: "العودة إلى متوشالح - معالجة مُستقبليّة لأسفار موسى الخمسة" للكاتب المسرحي الآيرلندي جورج برنارد شو، وقد نقله إلى العربية المترجم السوري أسامة منزلجي. 
ويأتي الكتاب ضمن سلسلة "أوكلاسيك"، (أوكسجين + كلاسيك = أوكلاسيك) التي يسعى من خلالها المحترف إلى "تقديم الكلاسيكيات بنهج جديد ومغاير عماده الاكتشاف وإعادة الاكتشاف"، وبواقع 352 صفحة.
ويتخذ الكتاب معبره إلى الخيال من حقيقة أن البشر لا يعيشون مدةً كافية، وعندما يموتون يكونون مجرد أطفال.
من التقديم نقرأ:
"نحن هنا أمام كتابٍ يتخذ فيه برنارد شو من المسرحية والحوار والنقد السياسي طريقاً نحو البشرية وهي تعيش إحدى لحظاتها التاريخية الأكثر دماراً، ولنَكُن بعد قراءة الاستهلال حيالَ نظرياتٍ فلسفية وسياسية وأدبية تدفعنا للتفكير في طريقة تفاعلنا مع العالم وقد أمسى نموذج الحضارة على المحك، اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى، فلا محيد عن الكوارث التي يُلحقها الإنسان بنفسه وبالطبيعة. فما الذي يحتاج إليه ليصبح أكثر نضجاً وحكمةً؟ يفترض شو أن ثلاثة قرون أو أكثر من عمر الإنسان كفيلة بأن تجعله يبلغ كماله العقلي في مسار تطوّرهِ وتحقيقه غايات وجوده السامية، فهل الامتداد الأفقي للزمن يحقق ذلك؟ من أين نبدأ؟ وأين ننتهي؟ "
وجورج برنارد شو، كم هو معروف، كاتب مسرحي وروائي ومفكّر وناشط سياسي آيرلندي، وُلد في دبلن عام 1856 وتوفي عام 1950. عُرف بآرائه الساخرة المثيرة للجدل، ونزوعه التقدمي والرؤيوي، واشتراكيته الفابية. ألّف 5 روايات، و60 مسرحية، ضمّنها أفكاره ومقارباته السياسية والتاريخية والفلسفية، عدا عن مئات المقالات والمقدمات الفكرية لأعماله. من مسرحياته: "السلاح والإنسان"، 1894، و"الإنسان والسوبرمان"، 1903، و"بجماليون"، 1913. حين فاز بجائزة نوبل للآداب عام 1925 رفضها، قائلاً: "أستطيع أن أسامح نوبل على اختراعه الديناميت، لكنْ وحده شيطان بهيئة إنسان من كان بمقدوره اختراع جائزة نوبل"، لكنه عاد وقبل الجائزة بشرط ألا يتلقى قيمتها المالية.
أما أسامة منزلجي فهو مترجم سوري له كثير من الترجمات مثل رواية "ربيع أسود"، 1980، و"مدار السرطان" و"مدار الجدي" وثلاثية "الصلب الوردي"، لهنري ميللر، و"أهالي دبلن" لجيمس جويس، و"غاتسبي العظيم" و"الليل رقيق" و"هذا الجانب من الجنة" لسكوت فيتزجيرالد، ومسرحيات وروايات لتينسي وليامز وبول أوستر وفيليب روث وتيري إيغلتون وآلي سميث وإريكا يونغ.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق