المقداد يؤكد دعم النظام للعشائر ضد قوات سوريا الديمقراطية

كشف وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أمس الأربعاء عن مساندة حكومة النظام السوري للعشائر العربية في ريف دير الزور، شرقي سوريا، في معركتها ضد قوات سوريا الديمقراطية.

نخيل نيوز/ دمشق


كشف وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أمس الأربعاء عن مساندة حكومة النظام السوري للعشائر العربية في ريف دير الزور، شرقي سوريا، في معركتها ضد قوات سوريا الديمقراطية.

وبيّن المقداد لوكالة "سبوتنيك" الروسية قائلا: "ما يجري في الشرق السوري لا يحتاج إلى بيانات رسمية، لكون المواطنين السوريين يخوضون نضالًا وطنيًا باسم جميع السوريين، في معركتهم ضد الاحتلال والمسلحين الموالين له".

وأكّد المقداد أن "الاحتلال الأمريكي يمارس لعبة مزدوجة عبر دعم حلفائه المتنافسين شرقي سوريا، فمن جهة يدعم الاحتلال التركي في استمرار احتلاله للأراضي السورية، وعلى التوازي يدعم قسد من جهة أخرى".

وجدّد وزير الخارجية السوري تأكيده على موقف النظام الذي كان قد طالب بانسحاب قوات الاحتلال التركي من الأراضي السورية، باعتباره المنجى والسبيل الوحيد لعودة المياه إلى مجاريها بين الطرفين.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي يشكّل المقاتلون الكورد عمودها الفقري الأربعاء "انتهاء العمليات العسكرية" في ذيبان في شرق سوريا، وهي آخر بلدة تمركز فيها مقاتلون عرب محليون، بعد أسبوع من اشتباكات قتل فيها العشرات.

وكانت قد حدثت في  الأسبوع الماضي اشتباكات في عدد من القرى في ريف محافظة دير الزور الشرقي بعد عزل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهي تحالف فصائل كوردية وعربية مدعومة من الولايات المتحدة، قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لها أحمد الخبيل، متهمة إياه بالفساد.

ودفع ذلك مقاتلين عرب محليين إلى تنفيذ هجمات سرعان ما تطوّرت إلى اشتباكات مع قوات سوريا الديموقراطية التي أعلنت حظراً للتجول في المنطقة يومي السبت والأحد. وأعلنت هذه القوات حسم الوضع في معظم القرى، واستقدمت قوات الى ذيبان الثلاثاء.

ويقطع نهر الفرات محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وهي ذات غالبية عربية وتوجد فيها عشرات العشائر العربية. وتتقاسم السيطرة عليها قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للفرات، وقوات النظام السوري التي تساندها فصائل موالية لطهران على الضفة الغربية.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، نتج عن المواجهات خلال أسبوع واحد مقتل 90 شخصاً معظمهم من المقاتلين.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق