المنصوري : هناك تقدم في طلبات تظاهراتنا لكن على الورق
نخيل نيوز | متابعة
دعا قائد الحراك الشعبي في قضاء الصادق في البصرة الشيخ هيثم المنصوري، اليوم الجمعة الثاني عشر من تموز، الأهالي إلى الاستعداد للعودة إلى الساحات والتظاهر ضد الواقع الخدمي في القضاء، مع قرب انتهاء المهلة الزمنية الممنوحة للجهات المعنية بتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي انسحبوا على وعود تنفيذها، مؤكداً ان الشارع لم يلمس تقدماً في تلك المشارع سوى على الورق.
وقال المنصوري، قررت في هذه الفترة أن اترك التصريح حول ما وصلت إليه المطالب إلى حين انتهاء المهلة ولكن بسبب الضغوطات والرسائل والتعليقات التي تطالبني بكشف ما دار بيننا وبين اللجنة الوزارية، وماذا كان في جعبتهم، لذا اختصر الجواب فيما يلي:
1- هناك تقدم وتطور في المشاريع الإستراتيجية ولكن على مستوى الإجراءات على الورق، ونحن شرطنا أن يكون هذا التطور خلال المدة الممنوحة على أرض الواقع وليس على الورق.
2- يبدو أننا بحاجة إلى التعبئة والتهيؤ ليوم الثالث والعشرين من صفر يوم العودة إلى الساحات.
3- إنّ عدد نفوس قضاء الصادق مع المناطق المحسوبة على عشيرة بني منصور وهي تابعة للقرنة ومحرومة يقدر بأكثر من (150) الفاً فإذا لم ينزل لساحات التظاهر بما لا يقل عن عشرة آلاف فإني أعتذر عن الحضور فيها واعلن انسحابي منها لأني لا أريد أن اجازف بالثلة الطيبة وأعرضهم لكيد وبطش العصابات المتحكمة.
4- إذا عدنا إلى الساحات بهذا الزخم، فإننا لن نعود إلى بيوتنا إلا بإحداث طفرة نوعية في القضاء وشمال البصرة، وستكون هناك مطالب أخرى ولا نقبل بغير التنفيذ المباشر لها على أرض الواقع، ومن أهمها تشغيل وتوظيف خمسة آلاف من أبناء قضاء الصادق، وبناء مجمع خدمي في كل قرية من قرى القضاء.

ارسال التعليق