الهيئة العربية للمسرح تختار الفنانة اللبنانية نضال الأشقر لتلقي رسالة اليوم العربي للمسرح في بغداد

اختارت الهيئة العربية للمسرح، اليوم الثلاثاء التاسع من يناير، الفنانة اللبنانية نضال الأشقر لتلقي رسالة وكلمة اليوم العربي للمسرح والذي يصادف في العاشر من يناير من كل عام، إذ ستتجول الأشقر في الكلمة بتاريخ وراهن المسرح وأدواره في التثقيف والتنوير والنهوض بالمجتمعات والتعبير عن آمال وطموحات الشعوب، كما تعرج إلى بعض العقبات التي تعترض طريق المسرحين، وتؤكد أن المسرح هو بقعة ضوء تفتح أذهان الناس على الحلم والخيال، لتقول في الختام إن المسرح هو الحقيقة الوحيدة في الحياة.

نخيل نيوز | العراق


اختارت الهيئة العربية للمسرح، اليوم الثلاثاء التاسع من يناير، الفنانة اللبنانية نضال الأشقر لتلقي رسالة وكلمة اليوم العربي للمسرح والذي يصادف في العاشر من يناير من كل عام، إذ ستتجول الأشقر في الكلمة بتاريخ وراهن المسرح وأدواره في التثقيف والتنوير والنهوض بالمجتمعات والتعبير عن آمال وطموحات الشعوب، كما تعرج إلى بعض العقبات التي تعترض طريق المسرحين، وتؤكد أن المسرح هو بقعة ضوء تفتح أذهان الناس على الحلم والخيال، لتقول في الختام إن المسرح هو الحقيقة الوحيدة في الحياة.

تقول نضال الأشقر في تلك الرسالة التي ستقرأها في افتتاح الدورة الـ 14 من مهرجان المسرح العربي في العاصمة العراقية بغداد " إنه زمن التحولات والحصارات وحروب التصفية والإلغاء. وسط هذا كله، وسط هذه الفوضى العارمة، وسط كل هذا الدمار، وسط هذا القتل والفساد، ومع كل ما يجري من حولنا من تدمير متعمّد لمدننا التاريخية الرائعة ولإنساننا وتدمير أرضنا وبحرنا وساحلنا ومدارسنا وتاريخنا وثقافتنا وذاكرتنا، وسط هذا كله نقاوم ونستمر"


وستشير الأشقر في كلمتها إلى ازدهار المسرح اللبناني قبل عقود:  بالقول " قبل الحرب الأهلية في لبنان، كانت بيروت مسرحاً كبيراً لأحلام النخبة من اللبنانيين والعرب وكانت عاصمة الخيال والمغامرة والحرية، وفي تلك الأجواء الرائعة خضنا تجربة محترف بيروت للمسرح التي كانت نواة ثقافية وفنية دينامية، رحنا من خلالها نبحث بحثاً نابضاً بالحياة عن شكل جديد ومضمون جديد للمسرح، عن مسرح حديث يشبهنا، يحمل هواجسنا وأمنياتنا، وحولنا تجمّع فنانون ورسامون، شعراء وكتّاب وصحفيون، رأوا في تجربتنا محاولة لا للتفتيش عن ذات مسرحية أصلية فحسب، بل عن ذات إنسانية تريد أن تولد، ساهمنا مع زملائنا الآخرين في المسرح اللبناني وفي الحياة الأدبية والثقافية اللبنانية في خلق تلك الرعشة الجميلة التي جعلت بيروت الستينات والسبعينات من القرن الماضي صفحة ذهبية فريدة وخالدة في كتاب تاريخ المنطقة"

كما ستتضمن كلمتها " إن اﻹبداع وفرح اﻹبداع ونظرة اﻹبداع إلى الحياة والفن والكون، وانطلاقة اﻹبداع من الفكر النّير المنفتح الحرّ، هو الحدث الأهم الذي غيّر مجرى حياتي نحو حياة أفضل ونحو حرية واعية، والمبدع هو المحرّض الرؤيوي الذي يحرك المستنقعات ويحرّك المسلّمات القائمة، وهو الذي يخرج من الثابت إلى الأفق الوسيع البنّاء. هذه الوثبة هي التي تخرجنا من العادي إلى عالم الحلم المجّنح وإلى استمرارية الحياة المنتجة المغامرة"

وتضيف الأشقر قائلة " اليوم نحن في العراق، في بلاد ما بين النهرين، حيث كانت بابل وسومر وأكاد، وكانت نصوص الاحتفالات والصلوات والأعياد وكأنها مسرحٌ كبير. وكان جلجامش وإنكيدو، وكان أيضاً النص الحواري الأول الذي وصلنا وهو النص البابلي "لسيد والعبد" ثم كان الإغريق حيث انطلق المسرح"

كما ذكرت الأشقر الدور الفعال للمسرح بالقول " لكي يلعبَ المسرحُ دوراً فعالاً، يجب أن تكون هناك ورشة عمل كبيرة وخطة تنهض بالبلاد وتحولها إلى خلية نحل، حيث يعمل فيها المثقفون والفنانون والطلاب والأساتذة يداً بيد للنهوض بمجتمعاتهم وبيئتهم إلى عالم من البحث والدرس والتمحيص والتعبير الحرّ وصولاً إلى المسرح. لذلك يجب أن تكون هناك العشرات من المراكز الثقافية والمسارح والمكتبات العامة كي يصبح المسرحُ أداةً فعليةً وفاعلة في مجتمعاتنا. أما اليوم، فإن مدينة بيروت مثلاً تشهد إقفال مسارحها واحداً تلو الآخر"

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق