بيت الجواهري يحيي ذكرى رحيل شاعر العرب الأكبر بحضور أسرته ونخبة من المثقفين

 

نخيل عراقي/ نور حكمت

أقام بيت الجواهري فعالية ثقافية لإحياء الذكرى السنوية لرحيل شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، بحضور أفراد من أسرته ونخبة من الأدباء والمثقفين، إلى جانب رئيس منظمة نخيل عراقي الثقافية، الشاعر الدكتور مجاهد أبو الهيل، الذي ألقى كلمة استذكر فيها سيرة صاحب البيت وإرثه الأدبي والوطني.

وقال الدكتور أبو الهيل إن الجواهري كان “رجل القرن الماضي الذي عاش القرن بكل تحولاته وأحداثه”، مؤكداً أن تجربته الشعرية والإنسانية جعلت منه رمزاً ثقافياً ووطنياً لا يزال حضوره متجذراً في الوجدان العراقي والعربي.

ودعا أبو الهيل الأوساط الثقافية والفنية إلى التهدئة وإنهاء الجدل الدائر حول تمثال الجواهري الجديد، مؤكداً أن بغداد انتظرت عقوداً طويلة لتحتضن تمثالاً يخلّد شاعرها الكبير، مضيفاً: “إننا بحاجة إلى تمثال للجواهري في بغداد، سواء اتفقنا على تفاصيله أم اختلفنا، فالأهم أن يكون لشاعر العرب الأكبر حضوره المستحق في عاصمة الثقافة العراقية”.

وخلال الفعالية، قدّم الدكتور مجاهد أبو الهيل نسخة من لوحة الجواهري التي أبدعتها أنامل الفنان منقذ أبو الهيل إلى بيت الجواهري، لتكون إضافة جديدة إلى مقتنيات المتحف.

وفي ختام كلمته، وجّه أبو الهيل شكره إلى أمانة بغداد على هذا المنجز الذي حقق حلماً طال انتظاره، والمتمثل بإعادة تأهيل بيت الشاعر محمد مهدي الجواهري وتحويله إلى متحف يحتفي بإرثه الأدبي والثقافي.

وتخللت الجلسة كلمات لأسرة الجواهري، ألقتها كريمته الدكتورة خيال الجواهري، والدكتور صباح المندلاوي، إلى جانب كلمة مديرة بيت الجواهري السيدة خولة موسى الخزرجي، التي أكدت أهمية استمرار الأنشطة الثقافية التي تسلط الضوء على إرث الجواهري وتعزز حضوره في الذاكرة الوطنية.

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق