بيت المدى يستذكر الروائي القدير فؤاد التكرلي في الذكرى (16) لرحيله

أقام بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد أمس الجمعة الثامن من مارس، جلسة استذكارية للروائي العراقي فؤاد التكرلي، بمناسبة الذكرى (16)لرحيله، الذي تميز بكونه رجل القانون والقاضي البغدادي الذي كتب أعمالاً حظيت باهتمام عربي واسع، تناولت تفاصيل العلاقات الاجتماعية وظواهر الفقر وزنا المحارم وسواها، بخبرة المحقق والمتتبع والعالم.

نخيل نيوز | العراق

 

أقام بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد أمس الجمعة الثامن من مارس، جلسة استذكارية للروائي العراقي فؤاد التكرلي، بمناسبة الذكرى (16)لرحيله، الذي تميز بكونه رجل القانون والقاضي البغدادي الذي كتب أعمالاً حظيت باهتمام عربي واسع، تناولت تفاصيل العلاقات الاجتماعية وظواهر الفقر وزنا المحارم وسواها، بخبرة المحقق والمتتبع والعالم.

وتحدّث في الجلسة مجموعة من النقاد والأكاديميين، عن تأثير التكرلي في الثقافة العراقية، مستعرضين سيىرته الذاتية والإبداعية والقضائية التي امتدت لعقود.


وقالت الناقدة وأستاذة علم الاجتماع لاهاي عبد الحسين " إذا ما قرأناه جيداً فإننا نستطيع رؤية مدى قربه منّا صديقاً ومناصراً لقضايا المرأة، وقد تناولت في دراسة لي أعماله الأدبية، وبدأت من أهمها “المسرات والأوجاع” و”الرجع البعيد”، ثم قصصه القصير، إذ بدأ بنشر قصصه بعد تخرجه من كلية القانون مباشرة، ففي العام 1950 نشر اولى قصصه بعنوان “العيون الخضر” وأظهر فيها اقتران الفقر بالبغاء.


وبشأن رواية “المسرات والأوجاع” فقد تعقب فيها التكرلي حياة المجتمع العراقي من خلال عائلة كانت تعيش في ديالى، وسلط الضوء على التطور الحضري وانتقال العائلة إلى بغداد.ما لفت نظري في هذه الرواية إن التكرلي وثّق لظهور شخصية مخيفة في المجتمع العراقي ساهمت بتخريب المؤسسة العراقية، وهي شخصية ضابط الأمن في الدوائر، وغالبا مايكون هذا الشخص أمياً، وليس له من المؤهلات سوى ولائه للنظام.

 

أما الناقد فاضل ثامر فقد قال، إن التكرلي ترك بصمته ومضى، لكنه بقي خالداً في الثقافة العراقية، علاقتي به تمر بمراحل مختلفة، منذ الشباب عندما كنت طالبا في كلية الآداب 1957، حينها كنت أجلس في المقهى البرازيلية، وأشعر بالسعادة لأن التكرلي وعبد الملك نوري كانا يجلسان هناك.بعد ذلك أصبحت علاقتنا صداقة كبيرة، وجمعتنا جلسات عائلية خاصة، وكان في منتهى السخاء والرقة، وكان بحراً عميقاً مليئاً بالأسرار، وكتبت عن تجربته في القصة والروايات، وعن المظاهر المهمة في هذه التجربة الغنية.في مجال القصة القصيرة لم يكن الأول، أما تجربته الروائية فوجدته يدخل إلى العالم بدون مقدمات، ينقل الأشياء والصراعات دون انحياز، ولا يمكن أن نقول إنه الرائد الحقيقي للرواية العراقية، لأن غائب طعمة فرمان سبقه في الريادة إبان الستينيات، لكنه أسس صرحاً شامخاً في السرد، يستحق أرفع الاهتمام والتقدير.أحمد الظفيري – مدير الجلسة:يعد التكرلي واحداً من العلامات السردية المهمة في ذاكرة النثر العراقي، ومثل تحولاً مهماً في الرواية العراقية، وكان مرحلة وعتبة جديدة ومهمة في السرد العراقي.

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق