بيدرو ألمودوفار يختبر تجربته الروائية الأولى


نخيل نيوز ـ متابعة
يستعدّ المخرج الإسباني، بيدرو ألمودوفار، لإصدار أول رواية طويلة له بعنوان "الرجل الذي لم يكن يكتب إلا في الطائرات"، بعد مسيرة أدبية موازية لعمله السينمائي شملت الرواية القصيرة والقصة والتخييل الذاتي.
وتدور الرواية حول رجل متعدّد المواهب يعمل في مجال التمثيل، قبل أن يقرّر تكريس حياته لموهبة قديمة لم يعلن عنها من قبل، وهي كتابة الروايات. 
ولا تمثّل الرواية الجديدة بداية علاقة ألمودوفار بالأدب، إذ أصدر عام 1981 رواية قصيرة بعنوان "نار في الأحشاء"، ثمّ نشر عام 1991 مجموعة "فينوس في لافابو: باتي ديفوسا ونصوص أخرى". وفي عام 2023 أصدر "الحلم الأخير"، وهو كتاب جمع بين القصص والمقالات والذكريات والتخييل الذاتي، ووصفه المؤلف بأنه أقرب إلى سيرة ذاتية مجزّأة.
وتحضر في كتابات ألمودوفار موضوعات رافقت أفلامه، مثل الأمومة والرغبة والعلاقات المضطربة والتربية الدينية والذاكرة والهوية. كما يعيد صياغة أعمال أدبية معروفة من خلال تغيير الشخصيات ومساراتها، ومزج تجاربه الشخصية بعناصر متخيّلة.
ورغم اعترافه بأنه لم يحتفظ يوماً بمذكّرات شخصية ورفضه كتابة سيرة ذاتية تقليدية، تحمل نصوصه ملامح واضحة من حياته وتجاربه وعلاقاته. 
وتأتي روايته الجديدة لتؤكّد رغبته في تثبيت حضوره ككاتب، إلى جانب مكانته المعروفة بوصفه واحداً من أبرز المخرجين الإسبان المعاصرين.

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق