تأملات قاهرية بعيون مصري مغترب

عن المركز القومي للترجمة بمصر، سلسلة «الإبداع القصصي»، صدرت طبعة جديدة من ترجمة رواية «قاهرة النسيان» للكاتب والمترجم المصري المقيم بباريس خالد عثمان التي كتبها بالفرنسية وترجمتها إلى العربية سحر سمير يوسف، ويتناول فيها تجليات العاصمة المصرية بسحرها وخذلانها ومفارقاتها الدرامية عبر عدد من النماذج والشخصيات المتناقضة اجتماعياً وأخلاقياً على نحو مثير للتأمل والدهشة.

 


نخيل نيوز ـ متابعة
عن المركز القومي للترجمة بمصر، سلسلة «الإبداع القصصي»، صدرت طبعة جديدة من ترجمة رواية «قاهرة النسيان» للكاتب والمترجم المصري المقيم بباريس خالد عثمان التي كتبها بالفرنسية وترجمتها إلى العربية سحر سمير يوسف، ويتناول فيها تجليات العاصمة المصرية بسحرها وخذلانها ومفارقاتها الدرامية عبر عدد من النماذج والشخصيات المتناقضة اجتماعياً وأخلاقياً على نحو مثير للتأمل والدهشة.
يحدث ذلك من خلال حبكة درامية تتناول نظرة مصري مهاجر يعود إلى مسقط رأسه بالقاهرة بعد سنوات طوال قضاها في أوروبا، غير أنه بعد وقت قصير من وصوله يصاب بصدمة تُفقده الوعي ليكتشف عند عودة الوعي إليه أن ذاكرته قد طُمست تماماً مع فقدانه التام لأية دلائل على هويته الحقيقية.
يرصد العمل نبض أماكن مميزة كميدان التحرير، مع مظاهر الاحتقان السياسي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 ومصادرة الحريات الشخصية من قبل بعض التيارات الدينية التي لا تلبث أن تتخذ موقع الصدارة إبان التظاهرات التي كانت توشك على الاندلاع.
 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق