تخت روانجی یوضّح شروط إیران فی المفاوضات غیر المباشرة
نخيل نيوز /متابعة
صرّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي قائلاً: في جلسة اليوم، أوضح السيد تخت روانجي أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُعقد يوم السبت القادم، لكن لم يُحدد مكان انعقادها بعد. وأضاف أن تقييمه العام لمحادثات عمان هو أنها لم تكن سلبية، ولم تشهد تهديدات أو سلوكيات سيئة.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أشار إلى أن اللجنة عقدت اليوم اجتماعًا بحضور تخت روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، حيث قدّم تقريرًا عن الجولة الثالثة من المفاوضات.
وأوضح أن تخت روانجي أشار أيضًا إلى الجولتين السابقتين من المفاوضات في مسقط وروما، مبينًا أنهما تناولتا القضايا العامة، وكان من المتوقع أن تدخل الجولة الثالثة في تفاصيل أكثر.
كما تطرّق تخت روانجي إلى المواقف المتناقضة للأمريكيين، مؤكدًا أن تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر بالنسبة لإيران ولن تتراجع عنه. وأشار إلى أن الجهود خلال هذه الجولة كانت تهدف إلى تحديد إطار واضح للدخول في صياغة النصوص.
وأضاف المتحدث أن تخت روانجي شدد على أن سلطنة عمان كانت وستبقى محور الوساطة في هذه المفاوضات. وقد تضمنت الجولة الثالثة قسمين وإطارًا رئيسيًا: أولهما ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع شامل لكافة العقوبات.
وتابع قائلاً: خلال جلسة اليوم، تم التأكيد على ضرورة ضمان استفادة إيران الفعلية من المنافع الاقتصادية وتطبيع تجارتها من خلال رفع العقوبات بشكل حقيقي، بحيث ينعكس ذلك فعليًا على حياة الشعب الإيراني، وليس مجرد رفع صوري للعقوبات على الورق، مع التأكيد على أن يكون الاتفاق مستدامًا.
وأشار رضائي إلى أنه تم التطرق أيضًا إلى قضايا التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي، مضيفًا أن تخت روانجي شدد على أن أي أعمال تخريبية خلال المفاوضات أو بعدها يجب أن تُمنع.
وفي الجلسة، تم التأكيد على وجوب رفع العقوبات المفروضة على النفط والبتروكيماويات والغاز والشحن والعلاقات المالية والمصرفية، والإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المحتجزة في الخارج، بالإضافة إلى رفع العقوبات التجارية والصناعية والمعدنية والنقل والتأمين، وكذلك إنهاء العقوبات على المؤسسات والأفراد، وضرورة إنهاء ملف إيران في مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف: قدّم تخت روانجي شرحًا حول الإجراءات المشتركة، موضحًا أنه خلال المفاوضات، سُعِي إلى الرد على تساؤلات الطرف الآخر، وأن المفاوضات جمعت بين لقاءات فنية واجتماعات رؤساء الوفود في صيغة موحدة.

ارسال التعليق