جمعية الدراسات الأيزيدية تنظم جلسة عن دور الدراسات الأكاديمية في التحول الديمقراطي

 


نخيل نيوز /خاص

 

نظمت جمعية الدراسات الايزيدية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع مركز عشتار للدراسات الديمقراطية و‏ الجمعية البولندية الأكاديمية للعلوم، جلسة شارك فيها الدكتور سعد سلوم الذي قدم مداخلة عن تطور دراسات التعددية في العراق والعالم العربي خلال القرن العشرين. 
‏واستعرض أبرز التحولات التي شهدتها هذه الحقول المعرفية، وانتقالها من الاهتمام بالوصف الإثنوغرافي والدراسات الاستشراقية إلى مقاربات أكثر ارتباطاً بأسئلة المواطنة وإدارة التنوع والاعتراف بالهويات المتعددة. 
كما قدمت الناقدة الدكتورة موج يوسف ورقة بحثية عن أزمة البحث العلمي وذكرت أن التعليم العالي هو عقل الدولة وهذا العقل تمّ عزله بسبب الوصايا المزكزية من اصحاب القرار ، كما انها ذكرت البحث العلمي) الذي قيّدت حركته الجدلية وصودرت أسئلته وأشكاليته فالبحث يسير من دون اقتحام المناطق الساخنة في جسد المجتمع لأنه باحثها سيتعرض إلى مسائلة قانونية،  فهل تغطية المشكلة والتعامي عليها سيحلها؟ فضلا عن هذا ما قيمة البحث العلمي من دون مشكلة بحثية على مستوى المجتمع أو التاريخ أو الدين أو الفقه وعلم النفس وما مصير من يتخصص بالنقد في الآداب ومحل النقد هو الجدل والاعتماد على الرأيي الحر المسنود بدليل علمي وكيف يتمّ التعامل مع الأدب بشقيه الشعري والسردي وهما يستمدان مادتهما من اضيق زوايا الحرية وينفخان فيها روح الحريات؟ إن تغطية المشكلات التي يعشيها بلدنا عبر اهمالها بالبحث العلمي ستراكهما وتؤدي إلى انفجارها ، فلماذا يخشى سعادة  أصحاب القرار في وزارتنا من عرضها على طاولة البحث ومناقشتها ؟ 
وقدمت الدكتورة يسرى خليل شمو رئيسة الجمعية الايزيدية ورقتها البحثية التي عنيت بتصحيح ونقد الدراسات التاريخية عن الايزيدية وكيف يحتاج الباحث بهذا الشأن الى حرية فكرية واسعة. فيما شارك الدكتور سيف الدين شمس الدين المتخصص بالدراسات اليهودية في جامعة اوسلو بورقة نقدية تُعنى بأدبيات الاقليات .

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق