"حسين" رسالة امل بين طيات الألم.. ولادة اول طفل لبناني في كربلاء

وضعت السيدة اللبنانية آية عبدو صالح من "ضيوف العراق"، مولودها الجديد في أحد مستشفيات مدينة كربلاء المقدسة، حيث تحولت آلام والديها بسبب لعنة الحروب التي يعيشها الشعب اللبناني، والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على بلادهم، الى امل جديد ورسالة حياة رغم المآسي والعدوان.

نخيل نيوز - متابعة
وضعت السيدة اللبنانية آية عبدو صالح من "ضيوف العراق"، مولودها الجديد في أحد مستشفيات مدينة كربلاء المقدسة، حيث تحولت آلام والديها بسبب لعنة الحروب التي يعيشها الشعب اللبناني، والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على بلادهم، الى امل جديد ورسالة حياة رغم المآسي والعدوان.
وذكرت العتبة العباسية في بيان، توضح فيه حادثة الولادة، "عندما حملت أية مولودها الجديد بين ذراعيها للمرة الأولى، غمرتها مشاعر لا توصف في تلك اللحظة، واختفت كل آلام الرحلة والخوف، وتحول كل شيء إلى فرحة غامرة، وشعرت بأنّ العالم بأسره فتح ذراعيه مرة أخرى لها بعد أن أصبح كل شيء من حولها عتمة لا تسمح بمرور بصيص من النور".
وتابعت: "هذه الولادة لم تكن حدثًا عاديًا، بل تحمل في ظل ما عانته الأم من تحديات وظروف خارج إرادتها رمزية خاصة، ورسالة أمل وتحدّ لكل الظروف، بالاستمرار في الحياة والعيش والسعي للسلام رغم أنف الحرب وتجارها.
وكانت العتبة العباسية المقدسة حاضرة "لتقديم كل أشكال الدعم، فقد تكفلت بتقديم الرعاية الصحية والمستلزمات كافة للأم ومولودها الجديد، مما يبرز الدور المهم والروابط الإنسانية العميقة بين الشعبين اللبناني والعراقي".
وبينت ان "حسن محمد طالب، والد الطفل لا يخفي شعوره ولا يستطيع لملمة كلماته التي تتعثر بفرحته، قائلًا: "لا أستطيع أن أعبر عن مدى امتناني للعتبة العباسية المقدسة، لقد قدّموا لنا كل ما نحتاجه، ولم يدخروا جهدًا في تأمين المستلزمات الضرورية كافة لطفلنا ولزوجتي بعد الولادة"، وحمل الطفل الجديد اسم "حسين"، تيمنًا وحبًّا بالإمام الحسين (عليه السلام)، وولادته بالقرب من ضريحه الطاهر في كربلاء كما قرر والده".
ولفتت الى ان "قصة المولود اللبناني في كربلاء تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدروس، إنّها تذكرنا بأهمية التضامن في مواجهة الأزمات، وأهمية العمل الإنساني الذي يمكن أن يحفظ حياة الكثيرين"، موضحة أن "ما قامت به العتبة العباسية المقدسة وكل الجهات التي لعبت دورًا في هذه الأزمة يؤصل للخير والرحمة الذين لا يعرفان حدودًا، واليد التي تمتد لمساعدة الآخرين تظل محفورة في الذاكرة والقلوب، في نهاية المطاف".

اخبار ذات صلة

ارسال التعليق