د. أبو الهيل في حفل تكريم الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري :- " أقترح أن تسمى إحدى قاعات الوزارة باسم الشاعر الكبير جابر الجابري "
نخيل نيوز/ خاص
حضر مسؤول منظمة نخيل عراقي الشاعر و الإعلامي د. مجاهد أبو الهيل اليوم الاحتفالية التي أقامتها وزارة الثقافة و السياحة و الآثار لتكريم وكيلها الأقدم د. جابر الجابري.
و جاء ضمن الكلمة التي ألقاها أبو الهيل في الاحتفالية :-
" خاض السيد جابر الجابري مراحل تأسيس الوزارة وفعالياتها الثقافية ولا أنسى كيف كنا نتحدى حواجز الموت والإرهاب والمفخخات لنصل الى مدينة واسط لإقامة مهرجان المتنبي أو البصرة لإقامة مهرجان المربد أو غير ذلك من الفعاليات ناهيك عن الطريق لمقر الوزارة في زيونة الذي كان محفوفاً بالقتلة والارهابيين الذين عشعشوا حتى داخل الوزارة بعهد وزيرها الأسبق الهارب بتهم الارهاب .
كل ذلك وغيره واجهه الجابري بحزم وقوة وقامة فارعة "
و أضاف:-
" من لا يعرف شخصية السيد جابر الجابري لن يتخيل ما أقول وما سأقول ، مشكلة الجابري هو الشاعر الكامن فيه بكل عنفوان ، الشاعر الذي فيه هو الذي ورط الجابري بالصدق والشجاعة والمواجهة .
انا شخصياً لم أسلم من هذا الشاعر الذي دفعني للاستقالة من وزارة الثقافة مبكراً ".
لينهي أبو الهيل كلمته :-
" هذا اليوم سوف تفتقد وزارة الثقافة واحداً من أهم رجالاتها وأسمائها المهمة، لكن المختلف اليوم أن الجابري يغادر الوزارة مكرماً وليس مقالاً كما حصل له سابقًا
مكرماً من وزير كريم وموظفين حضروا لوداعه بكل محبة وتقدير .
سوف يرحل عن هذه الوزارة صاحب أوراق الزمن الغائب وكان لنا وطن وللريح والرماد وزارع القصب في عيون الطغاة ، لذلك اقترح على معالي الوزير أن لا يكتفي بهذا التكريم انما يسمي إحدى قاعات الوزارة باسم الشاعر الكبير جابر الجابري وأن تخصص مجلة الأقلام عدداً كاملاً عن منجزه الإبداعي ، وهذا أقل ما يمكن أن تقدمه له وزارة خدمها قبل أن يدخل لها وكيلاً لكونه كان صاحب مشروع ثقافي كبير ومهم وهو مشروع مجلة القصب".
و في ختام الكلمة ناشد أبو الهيل الوزارة بأن تلتفت إلى المؤسسات الثقافية الفاعلة في صناعة مشهد ثقافي وطني بإنقاذها من بيروقراطية العاملين فيها.



ارسال التعليق