دور السينما في تطوير اللغة الكردية عنواناً لجلسة نقدية في ثاني أيام مهرجان دهوك السينمائي
نخيل نيوز | خاص | دهوك
شهدت قاعة قصر المؤتمرات بجامعة دهوك اليوم الأحد العاشر من ديسمبر، جلسة نقدية حملت عنوان " دور السينما في تطوير اللغة الكردية" حاضر فيها اللغوي عبد السلام نجم الدين عبد الله والناقد السينمائي والسيناريست هاوراز محمد، والمطرب نظام الدين أرج والشاعر مؤيد طيب.
وبين مدير الجلسة هلمت كويستاني في مستهل حديثه إن "الجلسة النقدية مرت العام الماضي على اللغة الكردية واستعمالاتها في السينما الكردية، فكيف يمكننا استعمال اللغة في الأفلام السينمائية من قبل الصناع وتوجيهها إلى المتلقي، مشيراً إلى ضرورة عدم وضع اللغة الكردية ضمن أطر محددة.
ووجه كويستاني سوالاً للحاضرين، هو أنه كيف يمكن للسينما أن تأخذ دورها في حفظ اللغة، وهل لها مسؤولية بحفظ اللغة، وما هو الدور الذي تتمتع به من هذه الناحية؟
وحول ذلك أجاب طيب بالقول "عندما نتحدث عن اللغة، وخاصة اللغة الأم، فهي مشكلتنا وقضيتنا لمئات السنوات، بعد ظهور اللغات، فنحن نعرف بلغاتنا، وحتى الكائنات الأخرى لديها لغاتها الخاصة، لكن ما يفرق لغتنا عن الآخرين، أننا سمينا كل شيء باسمه، ونستطيع الحديث عن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا أيضاً"
أما استاذ اللغة نظام الدين فقد أشار إلى أن الحديث عن مستوى اللغة الكردية في كردستان أفضل من الأماكن الأخرى، لكن في تركيا هناك تخوف كبير من اللغة وعليها، فأطفالنا لا يعرفون اللغة، لكون الدولة الكردية وصلت لحد عالي من معادات اللغة الكردية، وفي كردستان استطاعت بنظامها التعليمي وبالحرية التي حصلت عليها المحافظة على اللغة، لكن كيف يمكنها مساعدة تركيا، كذلك في المهجر آلاف الأطفال الكرد لا يعرفون اللغة وفي ألمانيا كذلك، سيما وأننا لا نستطيع افتتاح مدارس تنطق باللغة الكردية، فبقيت اللغة الكردية هنا محفوظة لكن في الأماكن الأخرى غير محفوظة.
ففي الاتحاد السوفييتي تفرق المتحدثين باللغة الكردية بدول متعددة بعد حله، فلم تبق اللغة الكردية بل تحول الناطقين بها إلى لغات أخرى كالروسية والكازاخستانية.
وبين هاوراز محمد، أن اللغة الكردية صارت مشكلة لا يمكن حلها أو تعديلها بسبب الأوضاع السياسية، لكننا ممكن أن نتحدث عن الموضوع من ناحية الأدب والفنون الشعبية والسينما والإعلام، لكن نتائج المعطيات من خلال الكتب التي طبعت باللغة الكردية، نجد أن لها تأثير سلبي على اللغة الكردية أكثر من الفائدة، وهنا أشير إلى الخطر على اللغة الكردية في الأماكن الأخرى وخاصة في الجامعات الأهلية التي تذهب إلى تعليم اللغات الأخرى.



ارسال التعليق